طفلة قضت طفولتها بين كتب الشعر، تنتمي إلى أبٍ يهوى قراءة الشاعر الإنجليزي چون كيتس (١٧٩٥-١٨٢١)، وأمٍّ تغوص بين سطور قصائد الشاعر الأمريكي والت ويتمان (١٨١٩-١٨٩٢)، ما هو نتاج دمج هذين الشاعرين العظيمين في روح وعقل وقلب تلك الطفلة المحظوظة؟ إنها الشاعرة والمترجمة الأمريكية كارولين كايزر التي عاشت في منزلٍ …
أكمل القراءة »منير عتيبة يحكي: كيس الخيش المرعب
في طفولتي كان شوال الخيش مرادفًا لما لا قيمة له، شيئًا بلا ثمن، قديمًا غالبًا كأنه لم يكن جديدًا أبدًا، موجودًا في كل مكان، غير مرئي، تحتاجه فتمد يدك لتستخدمه، تجلس عليه في الغيطان وأنت تلعب السيجة مع الأصدقاء. تُلقي فيه الأحذية والشباشب القديمة ربما تحتاجها في المستقبل، وغالبا تنسى …
أكمل القراءة »إبراهيم عبد الفتاح يحكي: دهب وفضة
كان ياما كان.. في سالف العصر والأوان.. في إحدى القرى الصغيرة والتي تتبع إمارة الشمس، هناك حيث البيت الريفي الجميل بحديقته الغناء، تعيش أم وابنتها (فضة) مع (دهب) ابنة زوجها وأخت فضة من ناحية الأب. لم تكن حياة دهب سعيدة بأية حال، فقد تعمدت زوجة أبيها إذلالها وكانت تكلفها بإنجاز …
أكمل القراءة »منير عتيبة يحكي قصة لقاء وحيد مع خالد توفيق (2-2): الرجل الذي هرب إلى المستقبل
حضر أحمد خالد توفيق مع المستشار الإعلامي لمكتبة الإسكندرية حسام عبد القادر قبلي بنصف ساعة. وصلت إلى مطعم المكتبة. منضدة طويلة يجلس على رأسها توفيق وعلى يمينه عبد القادر، وإلى اليمين واليسار عدد من محبات ومحبي توفيق، وقفت بجوار الباب أتأمل، العيون تلمع فرحة بعدم تصديق أنهم يرون معشوقهم رأي …
أكمل القراءة »أشرف عبد الشافي يحكي: ماذا فعلتِ في الأحدب يا شهرزاد؟
وطالما أن هناك (شهرزاد) فسيكون للكلام معنى، وأنا بشكل شخصى لا أعرف طريقا للكتابة إلا بتخيلها وهى تقرأ كلماتى، مثلما تجيد -أنت- الحكى واستعراض خفة دمك كلما كانت حاضرة بعيونها وضحكتها وسحر وجودها الذى يجعلنا نحن الرجال نفرز هرمونات السعادة قبل أن نغرق فى بحور النكد التى نذهب إليها طائعين …
أكمل القراءة »منير عتيبة يحكي قصة لقاء وحيد مع أحمد خالد توفيق: “أراه مرة واحدة وأموت!”
لست من الجيل الذي تربي على أعمال أحمد خالد توفيق، لكني كنت ألاحظ وجوده بشدة، كتبه في أيدي الشباب، يقرأونه في الترام، يقلبون كتبه عند باعة الصحف في محطة الرمل ليشتروها، حديثهم عنه بانبهار يشبه التقديس، وتسلل الكثير من كلماته وعباراته الشهيرة إلى حوارهم حتى لكأنها أصبحت “سيم” أو شفرة …
أكمل القراءة »د. سارة حواس تحكي: سارة تيسيديل.. ثالث الشاعرات المنتحرات التي تأثرت بالحضارة المصرية
هل الشاعرات اللاتي يشعرن أكثر يتعذَّبن أكثر؟ وهل تحقيق النجاح يمكن أن يُعوض فشلهن في الحُب؟ من خلال قراءتي لشعر آن سيكستون وسيلڤا بلاث وسارة تيسيديل والغوص في تفاصيل حياتهن، وجدت أن الفشل في الحُب كان سببًا رئيسًا لانتحارهن والتخلص من حياتهن البائسة برغم تحقيقهن نجاحات كبيرة في الحياة الأدبية …
أكمل القراءة »أيمن بكر يحكي: حكايات ثقافية عن العنصرية الإسرائيلية والهويات المفترسة
-1- يقدم المفكر الهندي الأصل أرجون أبادوراي تعريفا للإرهاب من زاوية أسلوبه بأنه “ممارسة أشكال متطرفة من العنف السياسي ضد المدنيين”.[1] لم يتعرض أبادوراي لتعريف الإرهاب بصورة شاملة ونهائية، لأنه مفهوم مربك ومرتبط بعوامل كثيرة تجعل من الصعب اختصاره؛ ولذلك يجتهد كل مفكر في مقاربة الإرهاب من زاوية بعينها. الأسلوب …
أكمل القراءة »د. سارة حوَّاس: حكاية ناتاشا تريثيوي التي حوّلها الألم إلى شاعرة
“الجرح هو المكان الذي يوجد فيه الضَّوء الذي يدخل إلى أعماقك ولا تلتفت بعيدا، حافظ على بصرك على مكان جرحك، هناك حيث يدخل الضوء إليك”. أبدأ حديثي عن الشاعرة الأمريكية ناتاشا تريثيوي، Natasha Trethewey، بكلماتٍ معبِّرة وعميقة لجلال الدين الرومي، لأنني وجدت فيها ما يعبِّر بعمق عن حياة تريثيوي وجرحها …
أكمل القراءة »أشرف عبد الشافي يحكي: “بلقيس” التي عشقها “نزار” فأحيته وقتلته (2-2)
وبما إن السيد رئيس التحرير قد قرأ نصف حكايتي مع نزار قباني وأثني عليها ثناءً كبيراً، فإنني وفاءً بالعهد أستكمل ما جري مع الشاعر الكبير الذي وقع في غرام بلقيس الراوي، تلك الفتاة العراقية الممشوقة التي حضرت أمسية شعرية له فخطفت قلبه من دون أن يشعر! اقرأ الجزء من الحكاية: …
أكمل القراءة »
شهرزاد