ذهبت سارة تيسيديل مع والدتها في رحلة إلى مصر وأوروبا والأرض المقدسة (فلسطين) عام ١٩٠٥، وفُتنت سارة بالهندسة المعمارية، وكانت والدتها مولعة بزيارة الأماكن المقدسة حيث إنها كانت امرأة متدينة متزمتة، وبعد عودتهما بفترة وجيزة من رحلتهما، أُصيبت تيسيديل بوعكة صحية أدت إلى إقامتها نحو خمسة شهور في مصحة بولاية …
أكمل القراءة »لماذا لا توجد امرأة رسولة؟(2)
إجمالًا ثمة ثلاثة أسباب رائجة لتبعية المرأة للرجل دينيًا، أولاها: طبيعتها “البيولوجية” التي تفترض أنها جنس ناقص عاطفي وانفعالي، ثانيها: الاستناد إلى النصوص المقدسة وتأويلاتها والتي تحسم “القيادة” و”القوامة” للرجل الذكر، وثالثها: عدم القبول نفسيًا بأن تصبح المرأة قائد جيش على رجل، أو قاضية، أو راهبة يعترف لها ويطلب بركتها …
أكمل القراءة »منير عتيبة وقصة كيس الخيش المرعب!
في طفولتي كان شوال الخيش مرادفًا لما لا قيمة له، شيئًا بلا ثمن، قديمًا غالبًا كأنه لم يكن جديدًا أبدًا، موجودًا في كل مكان، غير مرئي، تحتاجه فتمد يدك لتستخدمه، تجلس عليه في الغيطان وأنت تلعب السيجة مع الأصدقاء. تُلقي فيه الأحذية والشباشب القديمة ربما تحتاجها في المستقبل، وغالبا تنسى …
أكمل القراءة »سارة تيسيديل.. الأسلوب الشعري
كانت سارة عضوة في مجموعة مكونة من الشابات الفنانات تسمي ”ذا بوترز – The Potters”، في سانت لويس تحت إشراف المربية لي لي روز إيرنست (١٨٧٠-١٩٤٣)، وكان أعضاء المجموعة يطبعن شعرهن ونثرهن وفنهن في مجلة شهرية تسمى ”ذا بوترز ويل – The Potter’s Wheel”. أطلقت سارة مجموعتها الشعرية الأولى ”سونيتات …
أكمل القراءة »سارة تيسيديل.. ثالث الشاعرات المنتحرات التي تأثرت بالحضارة المصرية
هل الشاعرات اللاتي يشعرن أكثر يتعذَّبن أكثر؟ وهل تحقيق النجاح يمكن أن يُعوض فشلهن في الحُب؟ من خلال قراءتي لشعر آن سيكستون وسيلڤا بلاث وسارة تيسيديل والغوص في تفاصيل حياتهن، وجدت أن الفشل في الحُب كان سببًا رئيسًا لانتحارهن والتخلص من حياتهن البائسة برغم تحقيقهن نجاحات كبيرة في الحياة الأدبية …
أكمل القراءة »حين يحبك الورداني فيتفنن في شتيمتك!
كان أول لقاء لي بالروائي المصري محمود الورداني قبل عشرين عامًا في قهوة الحرية، عبر شقيقه الأكبر وصديقي عبد العظيم الورداني، أخبرته أنني بدأت كتابة القصة القصيرة وأردت النشر في أخبار الأدب، فرتب لي اللقاء. في القهوة لم يقرأ الورداني النصوص التي أحضرتها، بل أخذ يسألني عن حياتي: أين أعيش، …
أكمل القراءة »قراءة في رواية الكنائس السبع للأديب التشيكي ميلوش أوربان..
خالد البلتاجي: تمثل رواية «الكنائس السبع» للأديب التشيكي ميلوش أوربان (1967) تجربة سردية فريدة تجمع بين التشويق البوليسي والبعد الفلسفي، حيث تتحول براغ في الرواية إلى مسرح للأحداث وإلى شخصية قائمة بذاتها. منذ الصفحات الأولى يجد القارئ نفسه أمام شبكة من الأحداث المتداخلة، لا تُروى بخط مستقيم، بل عبر تقطيع …
أكمل القراءة »انتصارات وانهزامات الترجمة..معانٍ جديدة
كتبت مي عاشور: كل عمل جديد هو تجربة جديدة مستقلة بذاتها، والترجمة عملية تطور غير منقطع. كلما ترجمت نصوصًا متنوعة وأكثر تعقيدًا، اكتسبت المزيد من الخبرات. في بداية تفرغي للترجمة، قررت أنني لن أترك نصًا إلا وأنهيته، مهما كانت مدى صعوبته، ولن أتقافز بين النصوص هروبًا من المشكلات التي تقابلني …
أكمل القراءة »الخطابات القديمة.. ملاكي الحارس
التهمني عشق الخطابات القديمة؛ فيه أجد إجابات مختلفة على جميع أسئلتي. كأنها ملاك حارس يناجيني دون أن أراه، يرسل الخطابات وفيها السؤال والجواب. منها خطابات طالب كلية الآداب (علي) وحبيبته (وداد). وبهما بدأت رحلتي مع عالم تجارة الكتب القديمة في “سوق ديانا”. “هل يستطيع إنسان أن يعيش وحيدا؟”، زيّنت وداد …
أكمل القراءة »ماريا زاتورينسكا.. الشاعرة التي فتحت باب هجرة الأدباء الروس إلى أمريكا(2)
تأثرت ماريا كثيرا بنجاح وتفرُّد زوجها وساعدها في إثبات ذاتها بوصفها شاعرة وأنتجت نحو ثمانية دواوين شعرية، فأطلقت ديوانها الأول “العتبة والموقد” (Threhold and Hearth) في عام ١٩٣٤، وحازت بعد ذلك على جائزة البوليتزر عن كتابها “سماء النهار البارد” (Cold Morning Sky) عام ١٩٣٨، كما اشتركت الشاعرة النشيطة ماريا في …
أكمل القراءة »
شهرزاد