أحدث الحكايا

حكايا الأدب

برداء “منصور أفندي”..إدوارد لين يكتب سيرة القاهرة

كتب: هاني سمير لم يكن المستشرق الإنجليزي إدوارد وليم لين مجرد رحالة يسعى إلى مجد شخصي عبر تدوين تفاصيل الحياة اليومية في مصر، بل باحثاً شغوفاً سعى لفهم المجتمع المصري من الداخل؛ وحتى يذوب في نسيج هذا المجتمع، ارتدى زياً تركياً وسمى نفسه “منصور أفندي”، راصداً ملامح النهضة والتحديث المبكر …

أكمل القراءة »

ليست مجرد صحون.. “ثورة المائدة” تروي تاريخ الإنسان من طرف الملعقة

كتب: هاني سمير مثلما يبدع الطهاة في ابتكار أطباقهم، أبدع كُتّاب ومؤرخون عبر العصور في توثيق حكايات الطعام وعلاقته بالإنسان. وتزخر المكتبة العربية بعشرات المؤلفات التي تتبعت قصص الأطعمة، وأسماءها، وآداب المائدة، وتطورها عبر الزمن؛ كاشفةً كيف تجاوزت المائدة وظيفتها الأولية، لتتحول إلى سجل حي يوثق تاريخ الشعوب وثقافتها الحية. …

أكمل القراءة »

الكتابة خارج المركز.. كيف يقتفي “الجيل الجديد من الروائيات” أثر البدايات؟

كتب: هاني سمير في أمسية بدت كأنها نافذة تطل على وعي مغاير لملامح الكتابة الجديدة، استضافت مكتبة “كتب خان” الكاتبتين مريم عبد العزيز وبسمة ناجي، ضمن ندوة حملت عنوان “جيل جديد من الروائيات”. وشكّل اللقاء مساحة نابضة تشبه “المختبر التحليلي” الذي يقتفي أثر البدايات، والخبرات المتنوعة التي تصوغ الرؤى المعاصرة …

أكمل القراءة »

هل أفسدت منصات التواصل الاجتماعي هيبة سيرة العمر؟

كتب: هاني سمير بينما كان عميد الأدب العربي طه حسين يستعد لنيل درجة الدكتوراه في باريس، بدأ يُملي سيرته الذاتية “الأيام”، متبعاً أسلوبه الفذ في غربلة الذاكرة، وصياغة تجربته الإنسانية في قالب رصين، بدا أقرب إلى كشف حساب يكشف أدق تفاصيل النفس والمجتمع. اعتمد العميد آنذاك على ثلاثية: “الحبر، والورق، …

أكمل القراءة »

عن الأدب الذي على العلم فضلوه!

في كلِّ لغةٍ يستخدمها بشر.. كُلُّ لغةٍ وكلُّ بشر توجد ما تُسمى بالظواهر اللغوية.  الكلامُ ليسَ معقدًا ولا متخصصًا كما ستظن.. فالظاهرة هي أي حدث عادي أو غير عادي تمكن ملاحظته ومراقبته ورصده. البراكين، والزلازل، والشروق، والغروب، وحتى أطفال الشوارع، كل هذه ظواهر بعضها طبيعي وبعضها الآخر مصطَنع.. المهم أن …

أكمل القراءة »

على أنغام (فن الواو).. كيف رسم عمار علي حسن جغرافيّة الصعيد ومطاريده؟ (٢)

كتب..هاني سمير تتعدد أصناف “المطاريد” في فضاء الرواية وتتفاوت دلالاتهم؛ أولهم “الفلاتية” الذين فروا من عسف السلطة وجورها ليلوذوا بالجبل، وثانيهم يتجلى في الطرد المتبادل عبر أزمنة متعاقبة بين العائلتين المتصارعتين “الصوابر” و”الجوابر”، حتى غدت “العودة” غاية مقدسة وحلماً بعيداً تتوارثه أجيال الصوابر، أما الصنف الثالث فهو طرد الفيضان ذاته …

أكمل القراءة »

على أنغام (فن الواو).. كيف رسم عمار علي حسن جغرافيّة الصعيد ومطاريده؟ (١)

كتب.. هاني سمير حين تمتد رواية عبر خمسة قرون من التاريخ المصري، وتحديدًا في الريف العامر بالحكايات، فإن السؤال الأول الذي يفرض نفسه لا يتعلق بالأحداث بقدر ما يتعلق بقُدرة الكاتب على الإمساك بخيوط الزمن المترامي والأجيال المتعاقبة، دون أن يتفكك العمل أو يغرق في تفاصيله. وفي مواجهة هذا التشتت …

أكمل القراءة »

بلقيس.. ساحرة شاعر النساء التي أتقنت اللعبة (2-2)

أستكمل ما جري مع الشاعر الكبير الذي وقع في غرام بلقيس الراوي، تلك الفتاة العراقية الممشوقة التي حضرت أمسية شعرية له فخطفت قلبه من دون أن يشعر!   فإذا به يهيم بها عشقا وهو الذي فتن النساء ولم تفتن قلبه امرأة قبل بلقيس التي أخذت من ملكة سبأ بهاء الاسم …

أكمل القراءة »

من (بين القصرين إلى كامبريدج).. محطات في سيرة لويس عوض

كتب: هاني سمير نهر متدفق من الذكريات، بأدق التفاصيل المكانية والزمانية، سطره لويس عوض في كتابه “أوراق العًمر-سنوات التكوين”، واضعاً لكل فصل فيه عنوانًا ينطلق منه ليصطحب القارئ في رحلة ثرية بالمعرفة عن نفسه وعالمه وناسه؛ فهي ليست مذكرات تقليدية بقدر ما هي أقرب لشريط سينمائي أو دفتر يوميات شاهد …

أكمل القراءة »

ماركيز الساحر.. ما أروع أن تقرأه بالمقلوب!

لذلك الكذوبِ المبدع خيالٌ ساحر، كان “يفشُر” علينا وهو يروي حكاياته ف نصدّقه بامتنان؛ فما أروعه من كذوب! وليس هنالك أجمل من غابرييل غارسيا ماركيز ومن عوالم الأدب لننسى واقعاً مزرياً وسخيفاً وأخباراً لا تسرّ. اخترت لكم هذه النصوص من بين قصص كتبها، ولأني أثق في ذائقتي بعدما استمتعت بها …

أكمل القراءة »