لم يكن غريباً أن تنضج في حكايات مريم عبد العزيز رائحة الحجر وذاكرة الأزقة والحارات القديمة؛ فدراستها للهندسة وانشغالها الميداني بتوثيق الآثار الإسلامية وترميمها ظلا حاضرين بقوة في عالمها السردي، حيث تحول المكان لديها من مجرد خلفية صامتة للأحداث إلى شخصية رئيسية تحرك مصائر الأبطال. بدأت مريم مسيرتها الأدبية من …
أكمل القراءة »«كوم النور».. ريم بسيوني تُعيد الخديوي المنسي إلى الضوء
في قبة الغوري، بين أروقة العمارة المملوكية، اجتمع عشاق الأدب والتاريخ للاستماع إلى حكاية الخديوي عباس حلمي الثاني؛ الشخصية التي تتصدر صورتها غلاف رواية “كوم النور” للكاتبة د. ريم بسيوني، في ندوة أدارها الطالب محمود عبد الرحمن وشهدت مشاركة الباحثة والمغنية أمنية هشام. الكاتبة والروائية المصرية د.ريم بسيوني …
أكمل القراءة »الأدب والساحرة المستديرة.. كيف قرأت الكتب شغف المصريين بكرة القدم؟
في مصر، لا تنتهي مباراة كرة القدم بصفارة الحكم في المستطيل الأخضر، بل تتحول إلى نص مفتوح يشارك الجميع في تحليله والتعبير عن آرائهم حوله؛ بدءاً من أروقة المقاهي، مروراً بصفحات التواصل الاجتماعي والبرامج الرياضية، وصولاً إلى دفتي الكتب التي حاولت فهم هذا الشغف العصي على النفاد بالساحرة المستديرة. في …
أكمل القراءة »في أدب نورا ناجي.. كيف تنقذنا الذاكرة من شروخ الواقع؟
من بين الروائيين الذين يطاردون الحدث الصاخب، تنتمي نورا ناجي إلى فريقٍ يتتبع الإنسان في لحظة محاولته النجاة من أثر ما حدث؛ فلا تنشغل بتفاصيل الواقع السطحي بقدر اهتمامها بما يتركه من شروخ خفية في النفس. وفي أعمالها تتجول الشخصيات داخل الأمكنة كما تتجول في ذاكرتها، ليغدو الماضي شريكاً دائماً …
أكمل القراءة »من سيرة «إيفان أجيلي» إلى نسيج الحكاية.. رحلة بسمة ناجي مع الكتابة والترجمة (الجزء الثاني)
إذا كانت الترجمة بالنسبة إلى بسمة ناجي قراءةً مُعمّقة لنصوص الآخرين، فإن روايتها الأولى “من سيرة ذئب عابر” تكشف وجهها الآخر ككاتبة تنحاز للتاريخ بوصفه قصصاً وسرديات حية لا مجرد حقائق موثقة؛ وهو ما دفعها للنبش في سيرة الرسام والمفكر السويدي إيفان أجيلي، تقتفي أثر تحولاته وسياقه الإنساني وما يجمعه …
أكمل القراءة »من «أرشيف ريبليكا» إلى «ساحر أوز».. رحلة بسمة ناجي مع الترجمة (الجزء الأول)
تبدو تجربة المترجمة والروائية بسمة ناجي امتداداً طبيعياً لمسارٍ تعود بذوره الأولى إلى طفولة مبكرة في مكتبة “ملوي” بالمنيا رفقة والدتها، مع تشجيع من جدها على إعادة سرد ما تقرأه بأسلوبها الخاص. هذه النشأة رسخت علاقتها بالكتب، لتكتشف لاحقاً أن الترجمة والكتابة ليستا سوى وجهين لتجربة إنسانية واحدة عمادها القراءة …
أكمل القراءة »من مطابخ الأسواق لـ«الدليفري».. كيف طهت المدن قديماً طعامها؟
تبدو المطابخ التي تقدم الوجبات المنزلية الجاهزة لتلائم إيقاع حياتنا السريع وكأنها وليدة اليوم، غير أن المتأمل في تاريخ العمران الإسلامي يدرك أن مصر والمدن الكبرى عرفت هذه الممارسة منذ قرون؛ إذ خلت غالبية البيوت قديماً من وجود مطابخ خاصة، يمارس فيها السكان إعداد طعامهم، مما جعل الأفران والمطابخ العامة …
أكمل القراءة »“الرحالة العرب واكتشاف أوروبا”.. قراءة جديدة لبدايات “الاستغراب”
ليست الرحلة مجرد عبور للمسافات، بل هي في جوهرها اكتشافٌ للذات عبر مرآة الآخر. ومن هذه الزاوية المعرفية، التفت ثلة من الأكاديميين في مكتبة القاهرة الكبرى بالزمالك حول كتاب “الرحالة العرب واكتشاف أوروبا.. بدايات الاستغراب (1825-1920)” للدكتورة رندة صبري، في لقاءٍ أدارته الصحفية دينا قابيل وشارك فيه الدكتور عماد أبو …
أكمل القراءة »الطعام في الحضارة الإسلامية.. تاريخ يُقرأ بالنكهات
ارتبط الطعام عند العرب بالكرم، وبه عُرفوا في جاهليتهم، ومع مجيء الإسلام، ترسخت مكانة الطعام والإطعام والولائم؛ إذ غدت المائدة مظهراً جلياً من مظاهر الرقي في الحضارة الإسلامية، بدءاً من تنوع الأطعمة والأشربة، ومروراً بابتكار طرق الطهي المتنوعة، وصولاً إلى التفنن في أساليب تحضير الموائد وتزيينها. ولم يكن هذا …
أكمل القراءة »يوم شاهدت زينات صدقي على المسرح وسرحت!
ذهبت لمسرح الهناجر بدار الأوبرا المصرية لمشاهدة العرض المسرحي “الأرتيست” الذي تتوسط بوستره الدعائي الممثلة هايدي عبد الخالق تجسد شخصية الراحلة زينات صدقي، وفي أقصى اليسار على البوستر نفسه توقيع من مخرجه ومؤلفه محمد زكي. تساءلت كثيرًا قبل المشاهدة، لماذا زينات صدقي؟ وما الجديد عنها اليوم ليقدمه المسرح؟ لأجد …
أكمل القراءة »
شهرزاد