أحدث الحكايا

تاريخ

محمود الفلكي.. رائد الجغرافيا والفلك وصاحب الميدان

كثير منا يعشق السير في وسط القاهرة، التي ترتبط فيها أسماء شوارعها بذكريات لا يمكن نسيانها، لكن الأسماء تحمل خلفها حكايات تعبر عن ظهير تاريخي لو تم الالتفات إليه لعرفنا أنها ليست مجرد أسماء. كانت شقة جمعة الشوان التي يلتقي فيها بالريس زكريا في مسلسل “دموع في عيون وقحة” تقع …

أكمل القراءة »

سارة تيسيديل.. الأسلوب الشعري

كانت سارة عضوة في مجموعة مكونة من الشابات الفنانات تسمي ”ذا بوترز – The Potters”، في سانت لويس تحت إشراف المربية لي لي روز إيرنست (١٨٧٠-١٩٤٣)، وكان أعضاء المجموعة يطبعن شعرهن ونثرهن وفنهن في مجلة شهرية تسمى ”ذا بوترز ويل – The Potter’s Wheel”. أطلقت سارة مجموعتها الشعرية الأولى ”سونيتات …

أكمل القراءة »

ابن الكيزاني..الذي نُبِشَ قبرُهُ بسببِ اتهامِهِ بالزَّندقة

هو ابنُ القلب لا الجوارح، جاهَدَ وكابَدَ، ونحَا نحوًا مُختلفًا كعادة أهل التصوُّف في زمانه أو الأزمنة السَّابقة عليه، حتى وصَلَ إلى مقام القُرب من الله، وحلَّ مشكلتَهُ الرُّوحية شِعرًا ونثرًا الذي ضاع أغلبُهُ وفُقِدَ، وأقام من الدين أساسًا للتصوُّف،جمعَ بين الحقيقةِ أي المعنى الباطن المُستتر وراء الشَّريعة، والشَّريعة أي …

أكمل القراءة »

قراءة في رواية الكنائس السبع للأديب التشيكي ميلوش أوربان..

خالد البلتاجي: تمثل رواية «الكنائس السبع» للأديب التشيكي ميلوش أوربان (1967) تجربة سردية فريدة تجمع بين التشويق البوليسي والبعد الفلسفي، حيث تتحول براغ في الرواية إلى مسرح للأحداث وإلى شخصية قائمة بذاتها. منذ الصفحات الأولى يجد القارئ نفسه أمام شبكة من الأحداث المتداخلة، لا تُروى بخط مستقيم، بل عبر تقطيع …

أكمل القراءة »

ماريا زاتورينسكا.. الشاعرة التي فتحت باب هجرة الأدباء الروس إلى أمريكا(2)

تأثرت ماريا كثيرا بنجاح وتفرُّد زوجها وساعدها في إثبات ذاتها بوصفها شاعرة وأنتجت نحو ثمانية دواوين شعرية، فأطلقت ديوانها الأول “العتبة والموقد” (Threhold and Hearth) في عام ١٩٣٤، وحازت بعد ذلك على جائزة البوليتزر عن كتابها “سماء النهار البارد” (Cold Morning Sky) عام ١٩٣٨، كما اشتركت الشاعرة النشيطة ماريا في …

أكمل القراءة »

شكرًا لساعي البريد..ما بين الحب الورقي والإلكتروني(4)

في العالم العربي،لا أظن أن خطابات أثارت ضجة مثل خطابات غسان كنفاني إلىغادة السمان. البعض ثار على غادة السمان واتهمها بالمتاجرة باسم الرجل وخطاباتهالخاصة إليها، وليس من حقها نشر تلك الخطابات، والبعض طلب منها أن تتحلىبالشجاعة لتنشر خطاباتها هي أيضًا إليه، والبعض رأى في نشر الخطابات والمذكراتالشخصية للكتاب الكبار؛ خصوصًا لو كانوا مناضلين مثل غسان كنفاني، إساءة لهم،وللقضية التي يحملون لواءها. كنت وقتها أقرأ الصحف والمجلات وأتابع ما يكتب فيها، وأفكر أن غسان المبدع،المناضل، هو نفسه غسان العاشق، وربما كونه عاشقًا ليس دليل ضعف بل دليلإنسانية، إنه ليس قلمًا صارخًا، وليس آلة تمسك مدفعًا، بل هو بشر حقيقي، تحركهمشاعر نبيلة تجاه قضيته فيكتب، ويدفع حياته ثمنًا للقضية، لذلك هو ملئ بالمشاعرالمتدفقة التي لم تشوه صورته ولا تقلل منها في رأي الشاب الذي كنته، والعجوز الذيهو أنا الآن، بل ترفعه إلى مصاف العظماء النبلاء الحقيقيين غير المدعين المزيفين.     أما الأسئلة التي أفكر فيها الآن؛ فبعد أن نسى حتى جيلي العبارة الشهيرة “شكرًا لساعي البريد“، وهي العبارة التي لا تعرفها الأجيال الجديدة قطعًا، وربما معظمهم لا يعرفون من هو ساعي البريد هذا وأي بريد نقصد، فقد حلّ الإيميل ومواقع التواصل الاجتماعي محل الخطابات الورقية. لكني أجزم أن مشاعر الحب بما فيه من أحلام ملونة، وأوها مبراقة، وهيام واشتياق وعذاب وجفاء إلخ هي هي، فالإنسان الذي يحب لم يزل هو هو،وإن كنت أعتقد أيضًا أن تغير وسيط الرسالة بين المرسل والمستقبِل يغير في شكل الرسالة وأسلوبها، فمن كان يكتب خطابًا ورقيًا يعرف أنه سيصل إلى حبيبته بعد أيام أو أسابيع، ليس كمن يكتب لحبيبة تقف على الطرف الآخر من الخط (أون لاين) وستردفورًا، وستشعر بالملل من حبيبها إذا كتب أكثر من سطرين أو ثلاثة. فكيف تغير شكل رسائل الحب، وأسلوب التعبير من خلالها، وأثر ذلك على المحبينأنفسهم، وهل يأتي يوم تنشر فيه حبيبة (باعتبار أن الأمثلة التي ذكرتها كلها كانتالحبيبة هي التي تنشر الخطابات/ وهذه ملاحظة يمكن أن تكون موضوعًا لدراسة) رسائل الحب الإلكترونية التي أرسلها حبيبها؟ وهل ستنشر رسائله فقط أم رسائلها أيضًا،وهل.. وهل..؟؟؟ من لديه أمثلة لرسائل حب إلكترونية نشر أصحابها قصتهم فليعرفنابها في التعليقات.  

أكمل القراءة »

شكرًا لساعي البريد.. ما بين الحب الورقي والإلكتروني(2)

أفرغ من الضحك فأحاول أن أستعيد مشاعري وقتها، شكلها وحجمها ولونها وصوتها وطعمها، وكيف كنت أفكر في ماهية الحب، ومواصفات الحبيبة؟ لا أفلح بدرجة كبيرة، وانتظر اكتشافها في رواية أخرى قادمة. وأتذكر حكايات حب (حقيقية) حملتها الخطابات وأصبحت شهيرة، وتثار في عقلي أسئلة عديدة.   كذلك حدثت معي قصة طريفة …

أكمل القراءة »

أحمد باشا كمال.. أول مصري يقتحم علم المصريات(٢)

عمل أحمد كمال بوزارة المعارف معلما للغة الألمانية بإحدى المدارس الأميرية بالقاهرة، ثم تركها وعمل مترجما للغة الفرنسية في وزارة المالية، ولكن شغفه بالآثار جعله يترك تلك الوظيفة عندما حانت أول فرصة للعمل بمصلحة الآثار، والتحق في وظيفة كاتب بعد أن تظاهر بعدم معرفته بالآثار لينال الوظيفة، ثم لم يلبث …

أكمل القراءة »

الحب والحظ والحكمة …. حكايات صينية تُروى على محكى شهرزاد

في إطار مشروعها السردي المتجدد، تواصل منصات “محكى شهرزاد” تقديم متوالية “كان يا ما كان”، حيث يأتي الموسم السادس منها بعنوان “حكايات شعبية صينية” ، في خطوة تمزج بين متعة السرد وعمق التراث الإنساني. في البداية تشير الكاتبة منى أبو النصر رئيس تحرير محكى شهرزاد ؛ أن السلسلة تتكون من …

أكمل القراءة »

أحمد باشا كمال.. أول مصري يقتحم علم المصريات

في عام 2005، وحين كنت أقوم بالتدقيق اللغوي لبعض الوقت بالمشروع القومي للترجمة، كانت الصديقة شهرت العالم تتيح لي أحيانا اختيار العناوين التي أعمل عليها، مما جعل الأمر في كثير من الأحيان متعة كبيرة، تتمثل في أن تقرأ ما تحب ويكون ذلك ضمن عملك. وكان من ضمن اختياراتي كتاب كان …

أكمل القراءة »