أحدث الحكايا

هاني سمير

الكاتب هاني سمير كاتب وصحفي مصري، يركز مشروعه على تبسيط الأدب وتقريب التراث العربي للقارئ المعاصر. شق طريقه من خلال تجارب صحفية مهمة في جريدة "الشروق" ومنصة "أراجيك"، إلى جانب إسهاماته في منصات عربية وأجنبية متعددة مثل "إضاءات" و"رصيف 22". في رصيده الإبداعي مجموعة قصصية بعنوان "حياة قصيرة"، ويعمل حالياً على تعميق دراسته برواق العلوم الشرعية والعربية في الأزهر الشريف.

ذاكرة النوبة المغمورة.. رحلة البحث عن الإنسان خلف جدران المعابد

 مع انطلاق «أسبوع القاهرة للتراث» في نسخته الثانية، وتحت رعاية وزارة الثقافة، احتضن «بيت المعمار المصري» بحي الخليفة ندوة نظمها بالتعاون بين مؤسسة «إحياء للتراث والفنون» ومكتب اليونسكو بالقاهرة؛ لاستعادة واحدة من أعقد قصص الإنقاذ الثقافي في القرن العشرين: «حملة إنقاذ آثار النوبة». جمعت الجلسة شمل متخصصين في الآثار والتراث …

أكمل القراءة »

في بيت المعمار المصري.. رحلة بصرية داخل ذاكرة النوبة المغمورة

في منزل “علي لبيب”، المعروف بـ “بيت المعمار المصري” في درب اللبانة بميدان صلاح الدين بالقاهرة، أُقيم معرض «إنقاذ تراث النوبة» بالتعاون مع منظمة اليونسكو، ليستعرض قصة إنقاذ آثار النوبة من الغرق عقب إنشاء السد العالي. يضم المعرض مجموعة من أبرز الصور واللقطات التوثيقية التي سجلت تفاصيل عمليات الإنقاذ المعقدة، …

أكمل القراءة »

محمود تيمور.. ابن الذوات الذي جعل الحارة المصرية بطلة الحكاية

في حي “درب سعادة” بالقاهرة، بين الصُنّاع وأرباب الحرف وصخب السوق، ولد محمود تيمور (1894 – 1973) لعائلة أدبية عريقة، انشغل أغلب أبنائها بالأدب. وفي هذه البيئة نشأ محمود، وكان لأخيه الأكبر محمد أثرٌ كبير في تحوله من دراسة الزراعة إلى شغف الأدب. في عامه العشرين، وبينما كان طالبًا بمدرسة …

أكمل القراءة »

«مجموعة قلاوون».. تحفة جمعت الطب والعلم والعمارة

بمنطقة النحاسين في شارع المعز، المعروف سابقاً بـ “بين القصرين”، شيّد السلطان المنصور سيف الدين قلاوون درةً من روائع العمارة المملوكية بين عامي (683 – 684 هـ). وتعد المجموعة أول تحفة معمارية متكاملة تجمع بين مسجد ومدرسة وقبة ضريحية ومستشفى “بيمارستان”، يفضي إليها جميعاً دهليزٌ مركزيٌّ طويل يربط بين أركانها …

أكمل القراءة »

محفوظ عبد الرحمن.. «جبرتي الدراما» الذي أعاد كتابة التاريخ على الشاشة

لم يكن كغيره من كُتّاب الدراما التاريخية، بل كان يصنع من التاريخ وثيقة حية تعبر عن أجيال كاملة؛ فأعاد حكي الأحداث بأسلوب إنساني راقٍ يدفع المشاهد لإعادة قراءة الماضي. هكذا كان الكاتب الكبير محفوظ عبد الرحمن، الشهير بـ “جبرتي الدراما المصرية”. ولد عبد الرحمن في 11 يونيو 1941 بالبحيرة، ونشأ …

أكمل القراءة »

نجيب محفوظ وأمل دنقل.. الكتابة في مواجهة المرض والموت

في لحظةٍ ما، قد يتداعى الجسد ويخون صاحبه، لكن الموهبة تظل قادرة على مواجهة الوهن، باحثةً عن متنفس للإبداع وسط أشد اللحظات عتمة. من هذا المنظور تحديداً، يمكن قراءة التجربة الإنسانية للأديب نجيب محفوظ والشاعر أمل دنقل؛ اللذين وقفا وجهين لوجه أمام المرض والموت، ورفضا أن تكون الآلام خاتمة الحكاية، …

أكمل القراءة »

حين يتداعى البطل الأسطوري.. بين الأوديسة والحرافيش

في المعالجة السينمائية لـ “الأوديسة” (The Odyssey)، يصحبنا المخرج كريستوفر نولان في رحلة عودة “أوديسيوس” إلى “إيثاكا”؛ لا بوصفه بطلاً أسطورياً خارقاً، بل إنساناً أرهقته الحروب والصراعات، يحدوه أمل العودة إلى دياره ليعيش بسلام مع زوجته وابنه، بعد أن تركت المعارك أثارها على جسده ونفسه. وهذه النقلة من الأسطورة إلى …

أكمل القراءة »

المعز والأزهر.. حين تروي العمارة الفاطمية حكايتها بالضوء والظل

مع أذان المغرب، يبدأ شارع المعز في كتابة قصته اليومية بحبر من الضوء والظل؛ فالشارع الذي تشكلت ملامحه منذ الفجر الفاطمي قبل أكثر من ألف عام، لم يكن مجرد ممر تجاري، بل كان متحفاً مفتوحاً يختزل عبقرية العمارة الإسلامية وتفاعلها الحي مع الحياة اليومية. تبدأ الحكاية من المشربيات؛ تلك النوافذ …

أكمل القراءة »

«بعد منتصف الليل» ..رواية تفكك الاغتراب والذاكرة وتحولات المكان

بعد منتصف الليل، حيث تختلط الذاكرة بالهواجس وتتبدل ملامح المدينة، التقت الأفكار في “بيت السناري” بالسيدة زينب لمناقشة أحدث روايات الكاتبة صفاء عبد المنعم، الصادرة عن دار “إضاءات” عام 2025، بمشاركة عدد من النقاد والأدباء. وتتجلى الرواية بوصفها جديرة بالاحتفاء؛ إذ تختصر جانباً مهماً من تجربة كاتبة جعلت من التفاصيل …

أكمل القراءة »

طه حسين ونجيب محفوظ.. بين صالون الفكر ومقهى الحياة

عرف المجتمع المصري المقاهي والصالونات الثقافية كملتقى للأفكار والنقاش، وجزءاً من الشخصية المصرية، وهو ما وثّقه المقريزي في مدوناته. واستمرت هذه المساحات طوال القرن العشرين، وإن اختلفت تجارب روادها؛ ففي بيته صاغ “طه حسين” مشروعه الثقافي عبر صالون أدبي أنيق، بينما اتخذ “نجيب محفوظ” من المقاهي مجلساً يستشف منه نبض …

أكمل القراءة »