في عامها السادس والعشرين، كانت لطفية النادي أول امرأة مصرية تقود طائرة بين القاهرة والإسكندرية، وثاني امرأة في العالم تقود طائرة منفردة، إذ تمكنت من الطيران بمفردها بعد ثلاث عشرة ساعة من الطيران المزدوج مع مدربها مستر كارول، كبير معلمي الطيران بالمدرسة، حيث إنها قد أكملت حصتها التدريبية في سبع …
أكمل القراءة »حكايات ثقافية عن سيدة العواصم!
في كل أسفاري إلى عواصم العالم الكبرى لا تتوقف القاهرة عن اقتحام مخيلتي، فتنتفض كل أوجه المقارنة في عقلي وروحي، وتثور موجات متكررة من الأسئلة: لماذا لا تصبح القاهرة في تألق هذه العواصم؟ ما الذي ينقصنا؟ ما الذي تملكه القاهرة ونعجز عن تطويره وتلميعه ليصبح مصدر فخر قومي، وجذب وإشعاع …
أكمل القراءة »سوزان طه حسين..شهرزاد للقرن العشرين (٣)
إنه الحب، وليس هناك شىء يدل على الحب أكثر من تلك المشاعر فى حضورها وغيبها، لكنه غير قادر على مصارحتها خوفا من رفضها، فقد كان طه يعرف أنه شرقى أزهرى ضرير، وهى فرنسية كاثوليكية مُبصرة، وليس هناك ما يجعلها تفكر فيه، وقد كان، هاج الشوق واشتعل الهوى وقال طه كلمته …
أكمل القراءة »سوزان طه حسين..اللقاء الأول
سوزان ابنة الطبقة الفرنسية المتوسطة كانت قد قرأت إعلاناً عن مساعدة تقرأ لأعمى، ومنذ جاءت وطرقتْ الباب بصحبة والدتها فى الثانى عشر من شهر مايو 1915 بمدينة مونبلييه وطه يسجل دخولها حياته سطراً بسطر: “فى هذا الوقت، وبين هاتين العاصفتين، طرق باب غرفتى، وكنت أنتظر أن يطرق، وكنت أخشى أن …
أكمل القراءة »عن مصر وعن هويتها
في بداية التاريخ أو قبله بقليل، تجمع مجموعة من البشر حول نهر كبير. وتركوا ربما للمرة الأولى في تاريخ البشرية الترحال ليستقروا في مكان واحد، حين ارتبطوا بأرضه، عندما اكتشفوا أن بالإمكان أن يستغلوا نتاج هذه الأرض في الطعام والكساء، وبدأوا في الاتفاق على أن هذا التجمع من البشر يجب …
أكمل القراءة »حكاياتي مع اليمن.. الذي كان سعيدا
في سن الخامسة من عمري ذهبت مع أهلي إلى اليمن، كان والدي يعمل مدرسا وقد أوفدته المملكة العربية السعودية في إعارة إلى اليمن السعيد ليعمل في مدرسة تابعة لمدينة “ريدة” في شمال غرب البلاد. أخذني أبي في نهاية الثمانينات أنا وأختي الصغيرة وأمي لهذه البلدة الصحراوية الفقيرة لنسكن بيتا صخريا …
أكمل القراءة »سيزا نبراوي..المناضلة الأولى ورفيقة هدى شعراوي(٣)
وقد عهد إلى «سيزا» برئاسة تحرير الجريدة التي أنشأها هذا الاتحاد بالفرنسية، وهي جريدة (المصرية LÉgyptienne) لتكون لسان حاله في خطوة تدل على ثقة العضوات الكبيرة في سيزا، وهي الجريدة التي استمرت في الصدور حتى بداية الحرب العالمية الثانية عام 1940. وبعد وفاة «هدى شعراوي» في عام 1947 تولت …
أكمل القراءة »الفرعون الصعلوك (٣)
التقى الجيشان عند “موممفيس” (كوم الحصن). يقول هيرودوت: “عندما وصل ابريس على رأس المرتزقة، وأمازيس على رأس المصريين جميعًا، اشتبكا في معركة، ورغم استبسال الأجانب في القتال، فقد هُزموا لأن عددهم كان يقل كثيرًا عن عدد خصومهم”. وهو ما يبين مدى اتساع الثورة واشتراك أعداد كبيرة من المصريين فيها، وكذلك …
أكمل القراءة »المتحف المصري الكبير.. حين يروي الحجر من نكون!
لا يُقدَّم المتحف المصري الكبير كتحفة معمارية فحسب، بل كرسالة مرئية من بلدٍ قرر أن يروي ماضيه بصيغة الحاضر. كل تفصيلة في بنائه – من الجدران المائلة إلى البهو المهيب – هي جملة في خطاب طويل عن مصر التي تحررت من أسر التاريخ، لتجعله حليفًا في سرد حاضرها. …
أكمل القراءة »المتحف المصري الكبير…الليلة التي استيقظ فيها خوفو
في الليلة الأولى التي أضيئت فيها أنوار المتحف المصري الكبير، كان الجوّ دافئًا وهادئًا على غير العادة، وكأن شيئًا غريبًا ما يحدث! يومٌ طالَ انتظاره منذ ظهرت فكرةُ إنشائه في تسعينات القرن الماضي، ووُضِع حجرُ أساسه عام ٢٠٠٢. على مدار أعوامٍ، كان العالمُ كلٌّ ينتظر. وفي الليلةِ التي …
أكمل القراءة »
شهرزاد