أحدث الحكايا

منير عتيبة

روائي وقاص وكاتب للأطفال والدراما الإذاعية، مؤسس ومدير مختر السرديات بمكتبة الإسكندرية، رئيس تحرير سلسلة كراسات سردية التي يصدرها مختبر السرديات بمكتبة الإسكندرية، مقرر لجنة السرد القصصي والروائي بالمجلس الأعلى للثقافة، عضو لجنة القصة بالمجلس الأعلى للثقافة (2013 - 2019)، وقد حصل على العديد من الجوائز منها جائزة اتحاد الكتاب.

عن أسامة أنور عكاشة الذي عاد من قبره ليعلمنا(٢)

يرى البعض أن بزوغ “نجومية” أسامة أنور عكاشة ككاتب دراما يعرف جمهور التليفزيون اسمه، ويترقبون أعماله بصرف النظر عن مخرجها أو أبطالها؛ كان مسلسل “الشهد والدموع”، والبعض يرى أنه “رحلة السيد أبو العلا البشري” أو “الراية البيضا”، لكن الإجماع على أن هذا الحضور الطاغي لأسامة أنور عكاشة ككاتب الدراما الأول …

أكمل القراءة »

عن أسامة أنور عكاشة الذي عاد من قبره ليعلمنا

قال لي أخي الأصغر جلال: هل شاهدت فيلم الإسكندراني لأسامة لأنور عكاشة؟ قلت: ليس بعد. قال: يجب أن تشاهده، لقد عاد أسامة أنور عكاشة من قبره ليعلم كتاب السيناريو الآن كيف يكتبون الأفلام، ولو كان في الفيلم مشاكل فأنا أثق أن سببها سيكون خالد يوسف وليس أسامة أنور عكاشة!   …

أكمل القراءة »

عن ماركيز الذي أعلن الطواريء في بيتي (٣)

عدت إلى الكتابة الإذاعية بإلحاح من صديقي المخرج محمد خالد وحدثني عن حلمه في إخراج مائة عام من العزلة. شعرت بصدمة، من يستطيع أن يحول هذا العمل الضخم المليء بالشخصيات والتفاصيل والأفكار والسحر والغموض إلى دراما يستوعبها المستمع.         كان علي أن أتحدى نفسي بكتابة هذا العمل، …

أكمل القراءة »

عن ماركيز الذي أعلن الطواريء في بيتي (٢)

ما ورثته عن أجدادي الفراعنة والمسيحيين والمسلمين جعلني أدرك أن لدي أيضًا واقعيتي الخاصة التي قد تتماس مع ما هو جوهري في التجربة الأدبية المسماة بالواقعية السحرية، لدي ما أسميه الواقعية المصرية، والتي من خلالها أنتجت متواليتين قصصيتين هما (مرج الكحل) التي قام عالم الأدب الشعبي الراحل عبد الحميد حواس …

أكمل القراءة »

عن ماركيز الذي أعلن الطوارئ في بيتي!

لم يكن ماركيز أول كاتب من أمريكا الجنوبية أقرأ له وأعجب به. قرأت بورخيس، وخوان رولفو، وخورخي أمادو، وقبلهم سيرفانتس. كنت أشعر بقرابة فكرية وروحية مع كتابات هؤلاء وغيرهم من كتاب أمريكا اللاتينية، فأنا كعربي وكمسلم أحد مكونات وروافد الثقافة التي تكونت لدى هؤلاء الكتاب، بحكم التاريخ، وبحكم قراءة معظمهم …

أكمل القراءة »

أبلواتي العزيزات…شكر اً! أبلة مارسيل

ألوم نفسي كثيرًا لأنني لا أذكر اسم “أبلة مارسيل” كاملًا. أتذكرها دائمًا بأول مرة دخلت علينا الفصل في الصف الأول الإعدادي بمدرسة الثغر الإعدادية بنين بالإسكندرية. كانت المدرسة الإعدادية بقريتي تحت الإنشاء فقضينا الصف الأول الإعدادي وأول شهر من الصف الثاني في مدرسة الثغر، ثم أكملنا المرحلة الإعدادية في مدرسة …

أكمل القراءة »

أبلواتي العزيزات..شكرا ! حكاية أبلة ناهد

كانت “أبلة ناهد” سمراء، طيبة الملامح، رشيقة بما يليق بمدرسة التربية الرياضية، مسؤولة عن طابور الصباح في المدرسة الابتدائية، ثم الإعدادية بعد ذلك، وحصة “الألعاب” لكل الفصول.     ظهور “أبلة ناهد” أحدث عاصفة من التغيير. ترتدي ملابس رياضية “ترننج نسائي”، وهو ما لم نشاهده من قبل في الواقع، هو …

أكمل القراءة »

أبلواتي العزيزات.. شكرا! حكاية أبلة سميرة

لم أعرف إلا بعد وقت طويل من مرور مرحلة طفولتي أن كلمة “أبلة” تركية تعني الأخت الكبرى. لكنني عرفت الكثير من الأبلوات -لا أعرف هل هذا الجمع صحيح أم لا- اللاتي أثرن في تأثيرًا عميقًا، ربما لا يقل عن تأثير أمي ونساء عائلتي على طفولتي. أبلة سميرة “أبلة سميرة”، أول …

أكمل القراءة »

يااااا مصري! (٢)

في المقال السابق تعمدت ذكر أمثلة لأسماء أصولها غير مصرية، لأن أحد معالم هذه الصورة الذهنية لمصر أنها تحتوي وتقوم بتمصير من يأتيها، وتمنحه ما لن يجده في سواها، حتى في بلده الأصلي، فتعيد تشكيله، حتى أنك تجد في كثير من أفلام الأبيض والأسود التأكيد على فكرة “الكل في واحد، …

أكمل القراءة »

ياااا مصري!

قالت لي الناقدة المسرحية البحرينية زهراء المنصور: كنا نطلق على الطالب “الدحيح” الذي يذاكر بجد لقب “مصري” فقد كانت صورة الطالب المصري في أذهاننا أنه مجتهد، محب للعلم والتفوق، وهو النموذج الذي يريد أن يكونه كل الطلاب.     وحكى لي الكاتب المغربي إدريس الصغير كيف كان الذهاب إلى المركز …

أكمل القراءة »