منير عتيبة

روائي وقاص وكاتب للأطفال والدراما الإذاعية، مؤسس ومدير مختر السرديات بمكتبة الإسكندرية، رئيس تحرير سلسلة كراسات سردية التي يصدرها مختبر السرديات بمكتبة الإسكندرية، مقرر لجنة السرد القصصي والروائي بالمجلس الأعلى للثقافة، عضو لجنة القصة بالمجلس الأعلى للثقافة (2013 - 2019)، وقد حصل على العديد من الجوائز منها جائزة اتحاد الكتاب.

فريدة فهمي (2).. فراشة تراقص الروح

عندما حاول الأشرار التخلص من إسماعيل ياسين بإدخاله البوليس الحربي ليجبروا زوجته في الفيلم فريدة فهمي على أن ترقص في الكباريه؛ لم أكره الأشرار، بل تضايقت من إسماعيل ياسين الذي يريد أن يحبس فريدة في المطبخ لتخدمه هو وابنه الشقي ياسين، ويحرمني من رؤية رقصة جديدة لها أعيد تنفيذها معها …

أكمل القراءة »

فريدة فهمي.. فراشة تراقص الروح

كنت في الصف الخامس الابتدائي عندما أعلنت أبلة ناهد؛ السمراء الرشيقة، أستاذة الألعاب، أن المدرسة ولأول مرة ستنظم حفلًا كبيرًا في الجرن المجاور لها، بمناسبة عيد الأم، سيتضمن فقرات عديدة منها أوبريت غنائي راقص به عدة رقصات مثل: البنت بيضا بيضا بيضا ورقصة: عطشان تعال اشرب وكذلك: فدادين خمسة خمس …

أكمل القراءة »

منير عتيبة وقصة كيس الخيش المرعب!(2)

يعرف معجم الألفاظ والمصطلحات التاريخية الدخيلة لرياض غَنَّام الخيش بأنه: “الخيام والحقائب، وتطلق الكلمة على خيوط مُعَدَّة لصناعة أكياس الحبوب وكان يطلق على خيام العرب خَيْش العرب” وفي موسوعة ويكيبيديا: “كيسُ الخيش هو كيس قَليل التكلفة. صُنع على مَر التاريخ مِن نَسِيجٍ غَليظ مَتين يَتكون مِن الخَيش أو القَنب أو …

أكمل القراءة »

منير عتيبة وقصة كيس الخيش المرعب!

في طفولتي كان شوال الخيش مرادفًا لما لا قيمة له، شيئًا بلا ثمن، قديمًا غالبًا كأنه لم يكن جديدًا أبدًا، موجودًا في كل مكان، غير مرئي، تحتاجه فتمد يدك لتستخدمه، تجلس عليه في الغيطان وأنت تلعب السيجة مع الأصدقاء. تُلقي فيه الأحذية والشباشب القديمة ربما تحتاجها في المستقبل، وغالبا تنسى …

أكمل القراءة »

شكرًا لساعي البريد..ما بين الحب الورقي والإلكتروني(4)

في العالم العربي،لا أظن أن خطابات أثارت ضجة مثل خطابات غسان كنفاني إلىغادة السمان. البعض ثار على غادة السمان واتهمها بالمتاجرة باسم الرجل وخطاباتهالخاصة إليها، وليس من حقها نشر تلك الخطابات، والبعض طلب منها أن تتحلىبالشجاعة لتنشر خطاباتها هي أيضًا إليه، والبعض رأى في نشر الخطابات والمذكراتالشخصية للكتاب الكبار؛ خصوصًا لو كانوا مناضلين مثل غسان كنفاني، إساءة لهم،وللقضية التي يحملون لواءها. كنت وقتها أقرأ الصحف والمجلات وأتابع ما يكتب فيها، وأفكر أن غسان المبدع،المناضل، هو نفسه غسان العاشق، وربما كونه عاشقًا ليس دليل ضعف بل دليلإنسانية، إنه ليس قلمًا صارخًا، وليس آلة تمسك مدفعًا، بل هو بشر حقيقي، تحركهمشاعر نبيلة تجاه قضيته فيكتب، ويدفع حياته ثمنًا للقضية، لذلك هو ملئ بالمشاعرالمتدفقة التي لم تشوه صورته ولا تقلل منها في رأي الشاب الذي كنته، والعجوز الذيهو أنا الآن، بل ترفعه إلى مصاف العظماء النبلاء الحقيقيين غير المدعين المزيفين.     أما الأسئلة التي أفكر فيها الآن؛ فبعد أن نسى حتى جيلي العبارة الشهيرة “شكرًا لساعي البريد“، وهي العبارة التي لا تعرفها الأجيال الجديدة قطعًا، وربما معظمهم لا يعرفون من هو ساعي البريد هذا وأي بريد نقصد، فقد حلّ الإيميل ومواقع التواصل الاجتماعي محل الخطابات الورقية. لكني أجزم أن مشاعر الحب بما فيه من أحلام ملونة، وأوها مبراقة، وهيام واشتياق وعذاب وجفاء إلخ هي هي، فالإنسان الذي يحب لم يزل هو هو،وإن كنت أعتقد أيضًا أن تغير وسيط الرسالة بين المرسل والمستقبِل يغير في شكل الرسالة وأسلوبها، فمن كان يكتب خطابًا ورقيًا يعرف أنه سيصل إلى حبيبته بعد أيام أو أسابيع، ليس كمن يكتب لحبيبة تقف على الطرف الآخر من الخط (أون لاين) وستردفورًا، وستشعر بالملل من حبيبها إذا كتب أكثر من سطرين أو ثلاثة. فكيف تغير شكل رسائل الحب، وأسلوب التعبير من خلالها، وأثر ذلك على المحبينأنفسهم، وهل يأتي يوم تنشر فيه حبيبة (باعتبار أن الأمثلة التي ذكرتها كلها كانتالحبيبة هي التي تنشر الخطابات/ وهذه ملاحظة يمكن أن تكون موضوعًا لدراسة) رسائل الحب الإلكترونية التي أرسلها حبيبها؟ وهل ستنشر رسائله فقط أم رسائلها أيضًا،وهل.. وهل..؟؟؟ من لديه أمثلة لرسائل حب إلكترونية نشر أصحابها قصتهم فليعرفنابها في التعليقات.  

أكمل القراءة »

شكرًا لساعي البريد.. ما بين الحب الورقي والإلكتروني(2)

أفرغ من الضحك فأحاول أن أستعيد مشاعري وقتها، شكلها وحجمها ولونها وصوتها وطعمها، وكيف كنت أفكر في ماهية الحب، ومواصفات الحبيبة؟ لا أفلح بدرجة كبيرة، وانتظر اكتشافها في رواية أخرى قادمة. وأتذكر حكايات حب (حقيقية) حملتها الخطابات وأصبحت شهيرة، وتثار في عقلي أسئلة عديدة.   كذلك حدثت معي قصة طريفة …

أكمل القراءة »

شكرًا لساعي البريد..ما بين الحب الورقي والإلكتروني(3)

قصص الحب التي كانت الخطابات بطلتها فهي كثيرة، أذكر منها الخطابات التي كتبها فرانز كافكا إلى حبيبته التشيكية ميلينا يسينيسكايا، خلال ثلاثة أعوام بداية من عام 1920. تبدو خطابات ميلينا إليه وكأنها ما يمنحه سببًا للحياة والكتابة، بل هي الحياة ذاتها، وهي جوهر الكتابة (قضيت يومي أكتب قصة، كان الهدف …

أكمل القراءة »

شكرًا لساعي البريد.. ما بين الحب الورقي والإلكتروني

أكمل القراءة »

أنا وبروس لي وخالي رجب

(إنه أفضل ابن يتمناه الوالدان.. إنه أفضل أخ تتمناه الأخت.. إنه أفضل والد تتمناه الابنة.) نطق بطل الفيلم الهندي بهذه الكلمات، فوجدت صورة خالي رجب تقفز إلى ذهني الذي يردد: إنه أفضل خال يتمناه ابن الأخت، إنه أفضل صديق يتمناه طفل يبدأ التعرف على العالم. لم أسبب الإحباط لأحد في …

أكمل القراءة »

ذكريات لذيذة كوخز الإبر(٢)

في إجازة صيف السنة الأولى بالجامعة عملتُ مع أصدقائي في محلّ أدوات منزلية بلاستيكية داخل المعرض الصناعي الزراعي بأبيس في الإسكندرية، وهو كان آنذاك من أهم أماكن الجذب خارج وسط المدينة قبل ظهور “جرين بلازا” و“كارفور”. في يوم جمعة جاء وقت الصلاة، ولم يكن في المكان غيري واثنان من العمال، …

أكمل القراءة »