أحدث الحكايا

نافذة على الأدب السلوفاكي.. الأدب بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى(٢)

د.خالد البلتاجي:

 

إيفان هورفات (1904-1960) هو كاتب من دعاة المذهب الحيوي ومن كُتّاب الأدب الشامل. كتب مثلًا عن باريس، وعن فترة دراسته للحقوق وهو في العشرينات. سُجن بتهمة الخيانة العظمي وهو في الخمسين، لكنه واصل الكتابة بعد خروجه من السجن. في الحياة الأدبية السلوفاكية في تلك الفترة تواجد كتاب يهتمون بالقضايا المحلية الاجتماعية كمركز رئيسي لكتاباتهم من بينهم ميلو أوربان (1904-1982). اشتهر بصفة خاصة بروايته السوط الحي 1927.

 

نافذة على الأدب السلوفاكي.. الأدب بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى

 

هي رواية شاملة مليئة بمواقف الرثاء الخيالية من آلام وقت الحرب في قرية خيالية تحولت من السلبية إلى العنف الثوري. أصدر في الفترة من 1940 الى1945 جريدة يومية. أما رواياته الأخرى ذات الصبغة التاريخية التي صدرت منذ الثلاثينات وحتى الخمسينات وتؤرخ لسلوفاكيا حتى عام 1945 فليست لها أهمية كبيرة. صارت صورة معاناة الطبقة الوسطي واستخدام أسلوب الواقعية الاشتراكية الدعائية والأسلوب الصحفي الهدف الرئيسي للكتاب أمثال بيتر يلامنتسكي (1901 -1949)، ومن أعماله الأرض البكر 1932، والأديب فرنيوا كرال، ومن أعماله (الطريق المسدود 1934.( ومن الأدباء المثيرين للجدل، جايزة فاموش 1901-1956.

 

نافذة على الأدب السلوفاكي..من الواقعية إلى الحداثة (٢)

 

هو ابن رجل يهودي مجري الأصل كان يعمل موظفًا في السكة الحديد. درس الطب ومارسه في براغ في بداية الأمر، ثم عمل في سلوفاكيا في مدينة المصحات بيشتاني. أصدر في عام 1928 مجموعة قصص قصيرة بعنوان: عيون أديتا، يصور فيها قسوة البشر والغرائز الإنسانية المختلفة. تزخر روايته “ذرات إلهية 1928” بالعديد من التعليقات الساخرة. يواصل فيها على طريقة الأطباء تسجيل ما يشبه السيرة الذاتية. تدور الرواية حول طبيب يعمل في إحدى مستشفيات براغ، ثم يصاب بمرض أثناء إجراءه إحدى التجارب. وتصاب كذلك صديقته التي اغتصبها أحد المنحرفين وينتحرا معًا. وفي روايته الغصن المكسور 1934 يرسم صورة للمجتمع اليهودي الذي ينتمي إليه حول مدينة نيترا. سافر فاموش إلى الصين وتايوان في عام 1939 بصفته يهوديّ، ثم استقر في البرازيل حيث مات هناك. من الأدباء السلوفاك القلائل الذين ترجمت أعمالهم إلى اللغة الإنجليزية الكاتب يوسف سيجار هرونسكي (1896 – 1961) تقوم طريقته القصصية على الجمع بين التصوير الواقعي لحياة القرية من ناحية وبين التصوير العاطفي القائم على التكامل بين الإنسان والطبيعة من ناحية أخرى. تصور روايته يوسف ماك 1933 الفترة السابقة لاندلاع الحرب العالمية.

نافذة على الأدب السلوفاكي..من الواقعية إلى الحداثة

يصف العالم الداخلي لعامل فاشل في السكة الحديد وموظف في إحدى دور العرض حيث يجسد ماك السلبية المعتادة، وكذلك سرعة التكيف كعشب يحارب من أجل البقاء. شهدت نهاية الثلاثينات من القرن الماضي وصول تيار جديد في الكتابة النثرية يعرف على أنه تيار النثر الطبيعي أو الغنائي الذي ضعف في فترة الأربعينات، وهي فترة ظهور الجمهورية السلوفاكية المستقلة. فبدلا من تحليل المتغيرات في الريف السلوفاكي حدث تحول حتى عن تناول حالات القلق في المدينة إلى معالجة مسألة الحرية والعزلة والعودة إلى الطبيعة، مستثمرة قوالب القَصَص الشعبي.

نافذة على الأدب السلوفاكي..ظهور اللغة السلوفاكية الحديثة

 

عن شهرزاد

المحرر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *