أحدث الحكايا

شهرزاد

المحرر

من أزقة “الغورية” إلى المدن الجديدة..كيف وثق النغم هويتنا المعمارية؟

كتب..هاني سمير مع مرور الزمن وتبدّل ملامح العمران، وتغير تفاصيل الشوارع، إلا أن النغم يظل وثيقة تاريخية والحارس الوفي لجغرافيا المكان؛ فعلى مدار مائة عام، لم تكن الأغنية المصورة مجرد كلمات وألحان، بل شكلت سجلًا ثقافيًا وتاريخيًا حيًا وثق التحولات العمرانية والاجتماعية في مصر. فالعمارة والمكان يمتلكان لغة خفية تتسلل …

أكمل القراءة »

“أصداء السيرة الذاتية”..الحكمة قبل الحكاية عند نجيب محفوظ

كتب.. هاني سمير في عصر يوم الجمعة، 14 أكتوبر 1994، خرج نجيب محفوظ كالعادة متوجهًا إلى كازينو قصر النيل ، وبينما كان يهم بركوب سيارة صديقه الدكتور فتحي غانم، تقدم شاب من محفوظ وطعنه بسكين في رقبته، وذلك في الذكرى السادسة لحصوله على جائزة نوبل. ولكن عناية الله كانت أقرب …

أكمل القراءة »

“من دكة الريف إلى عرش الغناء”.. كيف أدارت أم كلثوم عبقريتها؟

كتب.. هاني سمير تخيل ألا تبدأ رحلة كوكب الشرق من مسارح الأوبرا الفخمة، بل من مفارقة درامية أشبه بالمشاهد السينمائية؛ فتاة ريفية صغيرة تتخفى في زي صبي لتتمكن من الغناء وسط منشدي الدلتا! هذا التحول هو الخيط الذي تغزله الأكاديمية وعميدة معهد الموسيقى العربية الدكتورة رتيبة الحفني في كتابها التوثيقي …

أكمل القراءة »

الطواف من الحارة إلى الحرم في أدب نجيب محفوظ

هاني سمير : في عالم نجيب محفوظ الروائي، تُعد الحارة رمزًا مصغرًا للعالم، بما فيها من أزقةٍ وبيوتٍ قديمة وتكايا وأسبلة ومقاهٍ؛ فهي عالمه الحاضر دومًا في أعماله. وبين هذه الأماكن يطوف البشر نهارًا وليلًا في حركة لا تتوقف، كما كان يرى تدفق الناس أنهارًا إلى مسجد الحسين يوم الجمعة …

أكمل القراءة »

المحمل.. من القلعة إلى مكة في عيون الروائيين

هاني سمير : عرف المصريون المحمل منذ مئات السنين؛ فهو رسالة مصر إلى الأراضي الحجازية، وحوله ومعه طافوا شوارع القاهرة بداية من القلعة حتى خروجه منها. فمشهد الجمال المزينة بالأقمشة الملونة، وفي مقدمتها المنشدون الذين يرفعون أصواتهم لتُسمع في أزقة القاهرة وحاراتها، كان له أثر طيب في نفوس المصريين، سواء …

أكمل القراءة »

قراءة في رواية الكنائس السبع للأديب التشيكي ميلوش أوربان..

خالد البلتاجي: تمثل رواية «الكنائس السبع» للأديب التشيكي ميلوش أوربان (1967) تجربة سردية فريدة تجمع بين التشويق البوليسي والبعد الفلسفي، حيث تتحول براغ في الرواية إلى مسرح للأحداث وإلى شخصية قائمة بذاتها. منذ الصفحات الأولى يجد القارئ نفسه أمام شبكة من الأحداث المتداخلة، لا تُروى بخط مستقيم، بل عبر تقطيع …

أكمل القراءة »

انتصارات وانهزامات الترجمة..معانٍ جديدة

كتبت مي عاشور: كل عمل جديد هو تجربة جديدة مستقلة بذاتها، والترجمة عملية تطور غير منقطع. كلما ترجمت نصوصًا متنوعة وأكثر تعقيدًا، اكتسبت المزيد من الخبرات. في بداية تفرغي للترجمة، قررت أنني لن أترك نصًا إلا وأنهيته، مهما كانت مدى صعوبته، ولن أتقافز بين النصوص هروبًا من المشكلات التي تقابلني …

أكمل القراءة »

انتصارات وانهزامات الترجمة..حرية الاختيار

كتبت مي عاشور: المساحة تتضاءل عندما نفقد حريتنا في الاختيار، ولو كانت تمتد أمامنا مساحات لا حدود لها. ذات يوم شعرت أن حريتي في اختيار ترجمة ما أحب قد اختنقت، وصارت العديد من خطط الترجمة معلقة ومجهولة المصير. لم أجد سبيلًا لنشر ما أريد كعمل كامل من رواية أو ديوان …

أكمل القراءة »

انتصارات وانهزامات الترجمة

كتبت مي عاشور: الحواجز لا تعيد بناء نقارىء فيما يتعلق  باللغة الصينية، ولكنني سأحاول الشرح بإيجاز شديد لماذا الترجمة (التحريرية) عن اللغة الصينية تضيف صعوبة على الصعوبات التي قد يواجهها المترجمون في الترجمة بشكل عام؟ في المقام الأول هذا يعود  لطبيعة اللغة الصينية المجردة من الحروف، والمؤلفة من آلاف الرموز …

أكمل القراءة »

الحب والحظ والحكمة …. حكايات صينية تُروى على محكى شهرزاد

في إطار مشروعها السردي المتجدد، تواصل منصات “محكى شهرزاد” تقديم متوالية “كان يا ما كان”، حيث يأتي الموسم السادس منها بعنوان “حكايات شعبية صينية” ، في خطوة تمزج بين متعة السرد وعمق التراث الإنساني. في البداية تشير الكاتبة منى أبو النصر رئيس تحرير محكى شهرزاد ؛ أن السلسلة تتكون من …

أكمل القراءة »