أحدث الحكايا

حكايا الشارع

حين أطلّت باريس على القاهرة..وسط البلد وقصر عابدين في عصر إسماعيل

منذ أكثر من قرن ونصف القرن، شهدت القاهرة تحولاً معمارياً فارقاً؛ إذ دخل طرازٌ عصري فريد في نسيجها العثماني والمملوكي. كان حلمٌ يراود إسماعيل بن إبراهيم -خامس حكام مصر من الأسرة العلوية- بأن تجادل قاهرتهُ كبريات العواصم الأوروبية؛ فكرةٌ استلهمها من زيارته لباريس عقب إعادة تخطيطها على يد المهندس «هاوسمان»، …

أكمل القراءة »

«مجموعة قلاوون».. تحفة جمعت الطب والعلم والعمارة

بمنطقة النحاسين في شارع المعز، المعروف سابقاً بـ “بين القصرين”، شيّد السلطان المنصور سيف الدين قلاوون درةً من روائع العمارة المملوكية بين عامي (683 – 684 هـ). وتعد المجموعة أول تحفة معمارية متكاملة تجمع بين مسجد ومدرسة وقبة ضريحية ومستشفى “بيمارستان”، يفضي إليها جميعاً دهليزٌ مركزيٌّ طويل يربط بين أركانها …

أكمل القراءة »

المعز والأزهر.. حين تروي العمارة الفاطمية حكايتها بالضوء والظل

مع أذان المغرب، يبدأ شارع المعز في كتابة قصته اليومية بحبر من الضوء والظل؛ فالشارع الذي تشكلت ملامحه منذ الفجر الفاطمي قبل أكثر من ألف عام، لم يكن مجرد ممر تجاري، بل كان متحفاً مفتوحاً يختزل عبقرية العمارة الإسلامية وتفاعلها الحي مع الحياة اليومية. تبدأ الحكاية من المشربيات؛ تلك النوافذ …

أكمل القراءة »

حصن بابليون والكنيسة المعلقة..ذاكرة من حجر

في قلب مصر القديمة بالقاهرة، يربض “حصن بابليون” شاهداً على مجرى التاريخ؛ إذ شُيد على الضفة الشرقية للنيل بأمر من الإمبراطور الروماني “تراجان” في القرن الثاني الميلادي، قبل أن يُوسع ويُعزز في القرن الرابع بقرار من الإمبراطور “أركاديوس”. تكمن أهمية الحصن في كونه سفيراً لطبقات تاريخية متعاقبة؛ فمع أن بدايته …

أكمل القراءة »

من صحراء البارون إلى منارة الأدب.. التاريخ الخفي لـ «مصر الجديدة»

أبصرت “واحات هليوبوليس” أو “مصر الجديدة” النور عام 1905 على يد البارون إمبان وبوغوص نوبار باشا، وفق فلسفة عمرانية فريدة جمعت بين الهندسة والهوية؛ إذ اشترطت عقود التأسيس البناء على سُدُس مساحة الأرض فقط وترك المساحة المتبقية للصحراء والمسطحات المفتوحة، مع فرض طراز “المملوكي الحديث” حفاظاً على البصمة المعمارية للقاهرة …

أكمل القراءة »

كيوبيد.. حارس الحب الضائع في بيت الكريتلية

يُحكى أنه كان هناك طبيب إنجليزي شاب يعيش في مصر، جاء من بلاده عام 1904 ليعمل لحساب الجيش البريطاني، ثم انتقل ليكون طبيبا لدى الجيش المصري. وقع الشاب في غرام البلد الغريب عنه، واتخذه وطنا يرتمي بين أحضان حضارته. ولكن قلبه لم يكتف بهذا المقدار من المحبة، فوقع في غرام …

أكمل القراءة »

من وراء المشربية.. إدوارد لين يكشف عن”الحرية الخفية” للمرأة المصرية

إذا كانت المخيلة الغربية قد نسجت صورة المرأة الشرقية باعتبارها كائناً أسطورياً يعيش في عالم من السحر والفتنة مستوحى من مناخات “ألف ليلة وليلة”، فإن المستشرق الإنجليزي إدوارد وليم لين فضّل أن ينظر إلى هذا العالم من واقع الحياة اليومية لا من مرايا الخيال. فمن خلال معايشة وثيقة للمجتمع المصري …

أكمل القراءة »

برداء “منصور أفندي”..إدوارد لين يكتب سيرة القاهرة

كتب: هاني سمير لم يكن المستشرق الإنجليزي إدوارد وليم لين مجرد رحالة يسعى إلى مجد شخصي عبر تدوين تفاصيل الحياة اليومية في مصر، بل باحثاً شغوفاً سعى لفهم المجتمع المصري من الداخل؛ وحتى يذوب في نسيج هذا المجتمع، ارتدى زياً تركياً وسمى نفسه “منصور أفندي”، راصداً ملامح النهضة والتحديث المبكر …

أكمل القراءة »

حكاياتي مع الخطابات القديمة والـADHD وسوط أبي وقبره!(02)

طلبت طبيبتي كتابة خطاب إلى الله أعاتبه فيه، فعجزت عنه لأكثر من مرة، وفي جلسة أخرى طلبت كتابة خطاب إلى إحدى حبيباتي أيام المراهقة، ترى أنني أحمل لها اعتذارا لاختفائي المفاجئ عنها. محظوظ أنا بالطبيبة التي ساقتني إليها كثرة أزماتي مؤخرا، فهي خفيفة الروح، حالمة، ورومانسية، وجميعها صفات تشجعني على …

أكمل القراءة »

حكاياتي مع الخطابات القديمة والـADHD وسوط أبي وقبره!

ظننته خيالا أعيش فيه ظننت الكون ملكي وعاش الظن معي زمننا حتى أخبرتني الطبيبة أنه اضطراب   “اللى عندك اسمه اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة”، أهدتني الطبيبة أول الخيط في رحلة إدراكي لما سبق. لست ذلك الحالم الذي يعشق التخييل، إنما أنا مجرد رجل مضطرب، يتحرك كثيرا نعم، لكن في …

أكمل القراءة »