تزامن تراجع كثير من مظاهر الحياة في “الجمهورية القديمة” مع اختفاء الفن والثقافة والرياضة من مدارسنا. لم تعد المدرسة كيانًا متكاملًا، بل مساحات متباعدة بلا روح مشتركة: لا حصة موسيقى، ولا نشاط مسرحي، ولا فرق فنية أو أدبية، وكأن التعليم اختُزل في مواد جافة تُلقّن ولا تُعاشالسبب الأعمق في ذلك …
أكمل القراءة »
شهرزاد