أحدث الحكايا

حكايا الأيام

من أزقة “الغورية” إلى المدن الجديدة..كيف وثق النغم هويتنا المعمارية؟

كتب..هاني سمير مع مرور الزمن وتبدّل ملامح العمران، وتغير تفاصيل الشوارع، إلا أن النغم يظل وثيقة تاريخية والحارس الوفي لجغرافيا المكان؛ فعلى مدار مائة عام، لم تكن الأغنية المصورة مجرد كلمات وألحان، بل شكلت سجلًا ثقافيًا وتاريخيًا حيًا وثق التحولات العمرانية والاجتماعية في مصر. فالعمارة والمكان يمتلكان لغة خفية تتسلل …

أكمل القراءة »

“أصداء السيرة الذاتية”..الحكمة قبل الحكاية عند نجيب محفوظ

كتب.. هاني سمير في عصر يوم الجمعة، 14 أكتوبر 1994، خرج نجيب محفوظ كالعادة متوجهًا إلى كازينو قصر النيل ، وبينما كان يهم بركوب سيارة صديقه الدكتور فتحي غانم، تقدم شاب من محفوظ وطعنه بسكين في رقبته، وذلك في الذكرى السادسة لحصوله على جائزة نوبل. ولكن عناية الله كانت أقرب …

أكمل القراءة »

حكاياتي مع الخطابات القديمة والـADHD وسوط أبي وقبره!(02)

طلبت طبيبتي كتابة خطاب إلى الله أعاتبه فيه، فعجزت عنه لأكثر من مرة، وفي جلسة أخرى طلبت كتابة خطاب إلى إحدى حبيباتي أيام المراهقة، ترى أنني أحمل لها اعتذارا لاختفائي المفاجئ عنها. محظوظ أنا بالطبيبة التي ساقتني إليها كثرة أزماتي مؤخرا، فهي خفيفة الروح، حالمة، ورومانسية، وجميعها صفات تشجعني على …

أكمل القراءة »

أستاذ السيد عبد الحميد.. الرجل الذي علمنا معنى الديمقراطية (٢)

كان فصلنا من ثلاثة صفوف. صفان للتلاميذ، وصف للتلميذات. وكان الأستاذ السيد رائد فصلنا عليه أن يختار أحد تلاميذ أو تلميذات الفصل ليكون (أو لتكون) رائد الفصل. لكنه لم يختر بنفسه، بل تركنا نختار بانتخابات ديمقراطية. شرح لنا معنى الانتخابات، وأهميتها، وضرورة أن تكون نزيهة، ومراحل العملية الانتخابية، فمن يريد …

أكمل القراءة »

حصة الموسيقى والأمن القومي (2)

تزامن تراجع كثير من مظاهر الحياة في “الجمهورية القديمة” مع اختفاء الفن والثقافة والرياضة من مدارسنا. لم تعد المدرسة كيانًا متكاملًا، بل مساحات متباعدة بلا روح مشتركة: لا حصة موسيقى، ولا نشاط مسرحي، ولا فرق فنية أو أدبية، وكأن التعليم اختُزل في مواد جافة تُلقّن ولا تُعاشالسبب الأعمق في ذلك …

أكمل القراءة »

حصة الموسيقى والأمن القومي..

مازلت أذكر تلك الرائحة التي اشتممتها للمرة الأولى حينما ولجت إلى غرفة الموسيقى في مدرسة حدائق شبرا الابتدائية، كانت رائحة “أبلة شكرية” التي ما زلت أذكر اسمها حتى الآن. لا أذكر كثيراً من التفاصيل، إلا أنه، وبالقطع، فقد أثرت فيّ تلك الحصص، وفي ارتباطي فيما بعد بالموسيقى، حتى أصبحت لوقت …

أكمل القراءة »

“من دكة الريف إلى عرش الغناء”.. كيف أدارت أم كلثوم عبقريتها؟

كتب.. هاني سمير تخيل ألا تبدأ رحلة كوكب الشرق من مسارح الأوبرا الفخمة، بل من مفارقة درامية أشبه بالمشاهد السينمائية؛ فتاة ريفية صغيرة تتخفى في زي صبي لتتمكن من الغناء وسط منشدي الدلتا! هذا التحول هو الخيط الذي تغزله الأكاديمية وعميدة معهد الموسيقى العربية الدكتورة رتيبة الحفني في كتابها التوثيقي …

أكمل القراءة »

حكاياتي مع الخطابات القديمة والـADHD وسوط أبي وقبره!

ظننته خيالا أعيش فيه ظننت الكون ملكي وعاش الظن معي زمننا حتى أخبرتني الطبيبة أنه اضطراب   “اللى عندك اسمه اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة”، أهدتني الطبيبة أول الخيط في رحلة إدراكي لما سبق. لست ذلك الحالم الذي يعشق التخييل، إنما أنا مجرد رجل مضطرب، يتحرك كثيرا نعم، لكن في …

أكمل القراءة »

المحمل.. من القلعة إلى مكة في عيون الروائيين

هاني سمير : عرف المصريون المحمل منذ مئات السنين؛ فهو رسالة مصر إلى الأراضي الحجازية، وحوله ومعه طافوا شوارع القاهرة بداية من القلعة حتى خروجه منها. فمشهد الجمال المزينة بالأقمشة الملونة، وفي مقدمتها المنشدون الذين يرفعون أصواتهم لتُسمع في أزقة القاهرة وحاراتها، كان له أثر طيب في نفوس المصريين، سواء …

أكمل القراءة »

سيد درويش (2)… حدش كده قال!

كانت ريادة سيد درويش في اتجاهات عدة، أولها التطوير الموسيقى، الذي، على الرغم من التزامه بالقواعد الصارمة للموسيقى الشرقية، كان ملتزما بالتعبير عن ذائقة الجمهور العادي وترقيتها مع دمجها بالممكن من الصياغات الغربية، وهو ما أسهم في خلق اتجاه موسيقي بدا قريب المأخذ لكل من يسمعه، على الرغم من تعقده، …

أكمل القراءة »