وُلد الشيخ دراز في إحدى قرى محافظة كفر الشيخ، في عام 1894، وبعد أن أنه دراسته الأزهرية درس فلسفة الأديان في جامعة السوربون، ونال منها شهادة الدكتوراه، حيث أقام في فرنسا 12 سنة، عاصر خلالها الحرب العالمية الثانية، وأنهى رسالة الدكتوراة الخاصة به، بعنوان “الأخلاق في القرآن” باللغة الفرنسية. …
أكمل القراءة »عن أسامة أنور عكاشة الذي عاد من قبره ليعلمنا(٢)
يرى البعض أن بزوغ “نجومية” أسامة أنور عكاشة ككاتب دراما يعرف جمهور التليفزيون اسمه، ويترقبون أعماله بصرف النظر عن مخرجها أو أبطالها؛ كان مسلسل “الشهد والدموع”، والبعض يرى أنه “رحلة السيد أبو العلا البشري” أو “الراية البيضا”، لكن الإجماع على أن هذا الحضور الطاغي لأسامة أنور عكاشة ككاتب الدراما الأول …
أكمل القراءة »عن أسامة أنور عكاشة الذي عاد من قبره ليعلمنا
قال لي أخي الأصغر جلال: هل شاهدت فيلم الإسكندراني لأسامة لأنور عكاشة؟ قلت: ليس بعد. قال: يجب أن تشاهده، لقد عاد أسامة أنور عكاشة من قبره ليعلم كتاب السيناريو الآن كيف يكتبون الأفلام، ولو كان في الفيلم مشاكل فأنا أثق أن سببها سيكون خالد يوسف وليس أسامة أنور عكاشة! …
أكمل القراءة »الشيخ دراز.. الأزهري الذي رفض المشيخة والنمطية!
أثناء خروجي من قاعة السينما بعد مشاهدة فيلم “رسائل الشيخ دراز” إخراج ماجي مرجان، سألتني واحدة من الجمهور -بالعربية المكسرة-: أنتِ أيضًا من عائلة دراز؟ يبدو على هيئتي أنني غير أزهرية تمامًا، غير محجبة، أرتدي فستانًا قصيرًا، ومع ذلك ظنت السيدة أنني من الممكن أن أنتمي …
أكمل القراءة »اسمهان “أميرة الحب والأحزان”
آمال الأطرش، الابنة الوحيدة التي كتب لها الحياة في أسرتها، شقيقها هو الفنان السوري فريد الأطرش. قيل أن الملحن داود حسني أحد كبار الموسيقيين في مصر، عندما سمعها تغني أعجب بصوتها وأخبرها أنه كان يتعهد بتدريب فتاة تشبهها لكنها رحلت قبل أن تشتهر لذا يحب أن يدعوها …
أكمل القراءة »السينما المصرية خارج الحدود (٥) (1930 – 1970)
تُتهم السينما الترفيهية بأنها وسيلة اغتراب، تلهي الجمهور عن مشكلات المجتمع، بعوالمها المصطنعة من القصور والمطربين والراقصات. لكنها رغم ذلك، نجحت في نقل قيم الهوية والدين واللغة، وأثارت قلق سلطات الاحتلال في دول عربية وأفريقية، إذ قدمت بديلًا للنموذج الغربي. ففي تقرير سري عام 1957، عبّر مسؤولون فرنسيون في مدينة …
أكمل القراءة »“الليلة الكبيرة” التي تتحدث فنسمع أنفسنا(٣)
على الرغم من مرور أكثر من ستين عامًا على إطلاق أوبريت “الليلة الكبيرة”، فإنه لا يزال نابضًا بالحياة، منسجمًا مع المناسبات الدينية وطقوسها الروحانية. عمل فني زاخر يستلهم الواقع الشعبي والموروث العقائدي وعادات المصريين في مناسباتهم. منذ أن بُدئ في “تمصير” عرائس الماريونت على يد ناجي شاكر في الخمسينيات، …
أكمل القراءة »السينما المصرية خارج الحدود (٤) (1930 – 1970)
في النصف الأول من القرن العشرين، بدا نجوم السينما المصرية أشبه بآلهة صغيرة أثيرة لدى سكان المدن العربية وأصبحت السينما المصرية وشكل نجومها، وأفلامها الغنائية، وموسيقاها، ورقصاتها رابطا أساسيا بين جماهير تعيش في دول مختلفة لا تشترك بالضرورة في نفس اللغة. بوستر فيلم وداد فيلم “وداد” …
أكمل القراءة »“الليلة الكبيرة” التي تتحدث فنسمع أنفسنا-حلم لن يتكرر
لا ينتهي الحنين أبدًا إلى أوبريت “الليلة الكبيرة”، فهو ليس مجرد استعراض ناجح للعرائس، وإنما سيرة شعبية متكاملة، يرى فيها البشر أنفسهم، ويستعيدون ذكرياتهم، ويتجاوزون أوجاعهم، ويتطلعون إلى آمالهم. ولعله من المناسب التوقف عند بعض أسباب تراجع فن العرائس بمصر، منها انحسار إنتاجه، وضعف الميزانية المخصصة له من جانب …
أكمل القراءة »السينما المصرية خارج الحدود (٣) (1930 – 1970)
في نهاية القرن التاسع عشر، كانت مصر دولة منفتحة على الحداثة وقدمت، من خلال صناعتها الثقافية الناشئة، أدوات للتجديد الثقافي جذبت جماهير العالم العربي. كانت السينما المصرية غالبًا ما تروي قصصها في أماكن برجوازية عصرية: فيلات ذات حدائق عملاقة، وشقق فاخرة، وضواحي هادئة، وكازينوهات ثرية… تظهر أبطالًا يقدمون نماذج …
أكمل القراءة »
شهرزاد