أحدث الحكايا

حكايا الفن

ماذا بعد أول معرض فني بريشة الذكاء الاصطناعي!

مع تزايد الحديث عن الذكاء الاصطناعي في مجالات عدة، من ضمنها التصميم، قررت الدكتورة عليه عبد الهادي، أستاذ الفنون الجميلة، أن تستكشف هذا العالم الجديد.  فبدأت رحلتها فيه بالولوج إلى برنامج «Mid Journey»، لتطول الرحلة مع هذا البرنامج وتنتج في نهايتها معرضا فنيا بالكامل، هو الأول في مصر من صُنع …

أكمل القراءة »

وداعا محمد طارق (بيكا) مصمم الجرافيكس المبدع، والإنسان النبيل

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وبحزنٍ يملؤه الامتنان، تنعى أسرة شهرزاد زميلنا العزيز وصديقي الغالي محمد طارق (بيكا) مصمم الجرافيكس المبدع، والإنسان النبيل. كان محمد شريك رحلة حقيقية، رافقني منذ البدايات الأولى لهوية شهرزاد البصرية، وقضينا معًا ليالٍ طويلة من التفكير والتجريب والعمل الخلّاق الجاد، ليالٍ لم نذق فيها طعم …

أكمل القراءة »

من “مدير عام” إلى “شفيقة” في أربعة عقود

في طفولتنا كان الثنائي شادية وصلاح ذو الفقار يمثلان نموذجا سينمائيا يعبر عن كثير من قيم مجتمعنا، وكانت أفلامهما تلقى حضورا خاصا في هذا المجال، فهي أفلام جادة تطرح رؤية واضحة وقصة جذابة وحس فكاهي رغم جدية الرسالة التي تطرحها وجدتها، مثل أفلام: أغلى من حياتي، وكرامة زوجتي، وعفريت مراتي، …

أكمل القراءة »

نحن والذكاء الاصطناعي .. شركاء أم أعداء؟

في قلب بيروت النابض، عاشت ليلى، فنانة تشكيلية شابة، حائرة بين شغفها الإبداعي وصراعاتها الداخلية. وبعد نجاحات متعددة، واجهت ليلى صعوبة في التعبير عن أفكارها من خلال لوحاتها، وفقدت بريقها الإبداعي مع مرور الوقت. وفي إحدى مناقشاتها مع أصدقائها الفنانين حول أزمتها، أخبرها أحدهم أنه يجرب أداة جديدة  للذكاء الاصطناعي …

أكمل القراءة »

“حكايات عن خان ” على لسان الأحبة!

مشوار طويل قطعه المخرج الراحل محمد خان، مقدما تجربة فريدة من الإبداع السينمائي، وأفلاما حققت نجاحا وتركت بصمة مؤثرة في تاريخ السينما المصرية، مثل أفلام ضربة شمس، الحريف، خرج ولم يعد، زوجة رجل مهم، أيام السادات، بنات وسط البلد، في شقة مصر الجديدة، وفتاة المصنع، وغيرها من الأعمال.   لم …

أكمل القراءة »

حواديت اللعب السرية في أدمغة المراهقين!(٢)

لم يكن متوسط إنتاج السينما في مصر يتعدى 10 أو 15 فيلما على الأكثر في العام. ولهذا السبب راجعت إحصائيات السينما ونوعية الأفلام في تلك الفترة، إذ كانت السينمات مزدحمة حتى التخمة، وتفسير ذلك سهل للغاية؛ فعام ١٩٦٥ عرض ١٥ فيلما، وعام ١٩٦٦ ظهر ١٣ فيلما فقط، وعام ١٩٦٧ ظهر …

أكمل القراءة »

حواديت اللعب السرية في أدمغة المراهقين!

حملت معي إدماني للسينما حيث كنت أدخل سينمات الأهلي ومصر والحرية في بورسعيد بين أعوام ١٩٦٤ و١٩٦٧، وفي نفس العام خرجنا مهاجرين للقاهرة في رحلة استمرت عاما كاملا ويزيد. خرجنا في أغسطس ١٩٦٧ ووصلنا القاهرة في سبتمبر ١٩٦٨.         وفي الفترة نفسها أيضا تناهى إلينا أحداث الانقلاب …

أكمل القراءة »

“صوت مصر”.. أم كلثوم أيقونة تتجدد

في قلب الزمالك، حيث يتجاور التاريخ مع الفن، استضاف قصر عائشة فهمي معرضًا تتشابك فيه الألوان مع الألحان، احتفاءً بصوتٍ خالدٍ. لا تُعرض هناك لوحات وتماثيل فحسب، بل تُستدعى روح امرأة صارت أيقونة للفن العربي كله: أم كلثوم.. صوت مصر.     في أروقة القصر، تتردد أصداء صوتها وكأنها ما …

أكمل القراءة »

زوزو ألمظيّة.. أشهر نساء السينما المصرية (٤)

زوزو لا تحب جذورها وعالم أمها، لكنها تملك من الوعي ما يكفيها للتعايش مع الوضع الراهن كمرحلة ستنتهي بعد تخرجها وحصولها على وظيفة، فلا هي منقطعة الصلة بماضيها تخجل منه ولا هي منفتحة عليه كليًا، تحافظ على علاقة بالغة الكياسة مع تراثها كانت لأن تنهي المرحلة وتبدأ ما يليها بسلاسة لولا …

أكمل القراءة »

موسيقى الباروك وصديقي الألماني

ذات يوم من أيام القاهرة الدافئة تلقيت مكالمة من مجهول يتحدث الإنجليزية: – محمد صالح = نعم – أتعزف موسيقى الباروك؟ بلكنة ألمانية واضحة سألني محدثي، وكان من الواضح أنه يعرف أنني عازف بيانو، بل ويعرف أنني أشغل منصب عازف آلات المفاتيح (البيانو والتشيليستا والأرغن والهاربسيكورد) بأوركسترا القاهرة السيمفوني. تعارفنا …

أكمل القراءة »