أستكمل ما جري مع الشاعر الكبير الذي وقع في غرام بلقيس الراوي، تلك الفتاة العراقية الممشوقة التي حضرت أمسية شعرية له فخطفت قلبه من دون أن يشعر! فإذا به يهيم بها عشقا وهو الذي فتن النساء ولم تفتن قلبه امرأة قبل بلقيس التي أخذت من ملكة سبأ بهاء الاسم …
أكمل القراءة »من (بين القصرين إلى كامبريدج).. محطات في سيرة لويس عوض
كتب: هاني سمير نهر متدفق من الذكريات، بأدق التفاصيل المكانية والزمانية، سطره لويس عوض في كتابه “أوراق العًمر-سنوات التكوين”، واضعاً لكل فصل فيه عنوانًا ينطلق منه ليصطحب القارئ في رحلة ثرية بالمعرفة عن نفسه وعالمه وناسه؛ فهي ليست مذكرات تقليدية بقدر ما هي أقرب لشريط سينمائي أو دفتر يوميات شاهد …
أكمل القراءة »بلقيس.. ساحرة شاعر النساء التي أتقنت اللعبة (1)
أشهد أن لا امرأة أتقنت اللّعبة إلّا أنتِ.. لو كان شهريار يعرف نزار قباني لسرق منه هذا المقطع، وربما وقف على جبل شاهق ليعلن للجميع أن فتاة قد أتقنت اللعبة وذهبت بعقله إلى عالم الجنيات المسحور. أنا عن نفسى سرقتُ منه، من نزار وليس من شهريار بالطبع! وهناك فى حضن …
أكمل القراءة »يوم عادي في حياة مهرج!
للمهرج العجوز عائلة كبرى، وقلب يتسع للجميع، وألم روماتيزم ينهش مفاصله. لا يتذكر على وجه الدقة متى بدأ التهريج، لكنه يعلم أنه لم يأخذ الحياة يوماً على محمل الجد؛ فقد كان دائماً مهرجاً بالفطرة؛ طفلاً يمزح، وزوجاً يداعب، وأباً يضحك. أما مهنته الحالية في هذا السيرك المكسيكي الصغير الدوار، فليست …
أكمل القراءة »محمود الورداني وبدر الرفاعي.. سيرة جيل بين الحلم والانكسار
كتب..هاني سمير بين السيرة الذاتية والذاكرة الجماعية، وبين ما عاشه الفرد وما شهدته الأجيال، دارت أمسية ثقافية في مكتبة “كتب خان” بالمعادي، جمعت بين الكاتب والروائي محمود الورداني والمترجم بدر الرفاعي، بمناسبة صدور كتابيهما “الإمساك بالقمر” و”الحنين إلى الدائرة المغلقة”؛ لم تكن الندوة حديثًا عن السيرة الذاتية والتجارب الشخصية وحسب، …
أكمل القراءة »“أصداء السيرة الذاتية”..الحكمة قبل الحكاية عند نجيب محفوظ
كتب.. هاني سمير في عصر يوم الجمعة، 14 أكتوبر 1994، خرج نجيب محفوظ كالعادة متوجهًا إلى كازينو قصر النيل ، وبينما كان يهم بركوب سيارة صديقه الدكتور فتحي غانم، تقدم شاب من محفوظ وطعنه بسكين في رقبته، وذلك في الذكرى السادسة لحصوله على جائزة نوبل. ولكن عناية الله كانت أقرب …
أكمل القراءة »حكاياتي مع الخطابات القديمة والـADHD وسوط أبي وقبره!(02)
طلبت طبيبتي كتابة خطاب إلى الله أعاتبه فيه، فعجزت عنه لأكثر من مرة، وفي جلسة أخرى طلبت كتابة خطاب إلى إحدى حبيباتي أيام المراهقة، ترى أنني أحمل لها اعتذارا لاختفائي المفاجئ عنها. محظوظ أنا بالطبيبة التي ساقتني إليها كثرة أزماتي مؤخرا، فهي خفيفة الروح، حالمة، ورومانسية، وجميعها صفات تشجعني على …
أكمل القراءة »أستاذ السيد عبد الحميد.. الرجل الذي علمنا معنى الديمقراطية (٢)
كان فصلنا من ثلاثة صفوف. صفان للتلاميذ، وصف للتلميذات. وكان الأستاذ السيد رائد فصلنا عليه أن يختار أحد تلاميذ أو تلميذات الفصل ليكون (أو لتكون) رائد الفصل. لكنه لم يختر بنفسه، بل تركنا نختار بانتخابات ديمقراطية. شرح لنا معنى الانتخابات، وأهميتها، وضرورة أن تكون نزيهة، ومراحل العملية الانتخابية، فمن يريد …
أكمل القراءة »“من دكة الريف إلى عرش الغناء”.. كيف أدارت أم كلثوم عبقريتها؟
كتب.. هاني سمير تخيل ألا تبدأ رحلة كوكب الشرق من مسارح الأوبرا الفخمة، بل من مفارقة درامية أشبه بالمشاهد السينمائية؛ فتاة ريفية صغيرة تتخفى في زي صبي لتتمكن من الغناء وسط منشدي الدلتا! هذا التحول هو الخيط الذي تغزله الأكاديمية وعميدة معهد الموسيقى العربية الدكتورة رتيبة الحفني في كتابها التوثيقي …
أكمل القراءة »حكاياتي مع الخطابات القديمة والـADHD وسوط أبي وقبره!
ظننته خيالا أعيش فيه ظننت الكون ملكي وعاش الظن معي زمننا حتى أخبرتني الطبيبة أنه اضطراب “اللى عندك اسمه اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة”، أهدتني الطبيبة أول الخيط في رحلة إدراكي لما سبق. لست ذلك الحالم الذي يعشق التخييل، إنما أنا مجرد رجل مضطرب، يتحرك كثيرا نعم، لكن في …
أكمل القراءة »
شهرزاد