أحدث الحكايا

أرشيف الوسم : أدب

أحمد الشهاوي يحكي: حكاية ابنُ نُبَاتة المِصْري.. أشعرُ الشُّعراء في زمانه

هذا شاعرٌ يعرفُ كيف يبدأ قصيدته “حُسنُ الابتداءات”، وكيف ينهيها “حُسن الانتهاء أي خواتيم القصائد” وما بينهما “حُسن الخرُوج والتنقُّل داخل النصِّ من حالٍ إلى حالٍ، ومن غرضٍ شعريٍّ إلى آخر”، وقد قال أهل البيان في ذلك: إنه من البلاغة حسن الابتداء، الذي يُسمَّى براعة المطلع، وقالوا أيضًا: وقد أتت …

أكمل القراءة »

د. سارة حواس تحكي: ما لا يعرفه أحد عن “فوسه” صاحب نوبل الجديد.. شاعر السماء على الأرض

“لكي تكتبُ شِعرًا استمعْ، ولا تتدَبَّر، إنه التحدث عن تقديم شيء موجود وحاضر بالفعل، لذا عندما يقرأ المرء شِعرًا عظيما سيصل إلى تلك النتيجة –أنا بالفعل أعلم كل تلك الأشياء ولكنني لم أتمكن من التعبير عنها–، فاللغة تستمع إلى نفسها“. بهذه السطور القليلة أبدأ حكايتي عن الروائي والكاتب المسرحي والشاعر …

أكمل القراءة »

محمود عبد الوهاب يحكي: إبراهيم أصلان.. إيه الحلاوة دي؟!

خمسة شهور قد مضت، منذ أن أرسلت للكاتب إبراهيم أصلان، عملي الثاني وهو مجموعة قصصية بعنوان “كل شيء محتمل في المساء” وكنت في الحقيقة أتوق إلى رأي أصلان بأكثر مما أتوق إلى رأي أي شخص آخر من عالم الكتابة. فكثيرا ما كان يحدث لي عند قراءة إحدى قصصه أن أتوقف …

أكمل القراءة »

شوكت المصري يحكي: أسطورة النقد البناء وأوهام الناقد التفصيل

في يومٍ من ذات الأيام كنا نجلسُ إلى أحد أساتذتنا الأجلاء وهو يحاضِرُنا في دبلوم الدراسات العليا، وفتحَ لنا مساحةً ليسألَ أيُّ واحدٍ منا ما يريد، وينتقد كما يشاء، فقالت إحدى الزميلات: “أنا دخلت الدبلوم ده وكنت فاكرة إنّي هأبقى ناقدة.. لكن حضرتك لحد دلوقتي ما قلتلناش نعمل إيه علشان …

أكمل القراءة »

د. جيهان زكي تحكي: إيزيس وشهرزاد.. تلتقيان في آخر بلاد المسلمين

مقدمة تلتقي الحكايات دائما، كما تلتقي الثقافات. وذلك ما يؤكده كتاب “إيزيس وشهرزاد.. تلتقيان في آخر بلاد المسلمين”، للدكتورة جيهان زكي، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، وأستاذة الحضارة المصرية بمركز البحوث بجامعة السوربون. تنشر منصة “شهرزاد” فصول الكتاب على حلقات متتابعة لنعيش معا سحر الحكايات ونكتشف التشابه بين شهرزاد …

أكمل القراءة »

حاتم حافظ يحكي: الكاتب الفاشل صمويل بيكيت!

رن الجرس ذات مساء في بيت صمويل بيكيت، كان في مكتبه كالعادة ووقتها يكون عبء الرد على التليفون على عاتق صديقته (التي ستصبح زوجته فيما بعد). على الطرف الآخر كان أحد مسئولي جائزة نوبل يبلغها بقرار اللجنة منح بيكيت الجائزة. ياللكارثة! لم يكن مسموحا لأحد بأن يقاطعه فترة كتابته لكنها …

أكمل القراءة »