أقرأ كثيرا عن “الأخدود الملون” أو “الكلر كانيون” أو ما يُعرف بـ “Colored Canyon” في جنوب سيناء.. أشاهد صوره على مواقع الإنترنت، واستمع إلى تجارب زواره. مزار عالمي، يعد أحد عجائب الطبيعة في سيناء، واد ضيق به نفق عبارة عن صدع في الجبل يتميز بتعرجاته وصخوره الملونة على شكل منحدرات …
أكمل القراءة »الخطابات القديمة.. ملاكي الحارس(2)
رجعت إلى منزلي بعد الاطمئنان على حال طفلتي الصغيرة كايلا، والتي انضمت للعائلة قبل شهور، بيد أن رئتيها لا تتحمل ذلك الغبار الذي يلوث الهواء من حولنا. يقول الطبيب: “مش لازم تشم أي روائح نفاذة نهائيا، صدرها مش هيستحمل”. جلست إلى مكتبي في ذلك الركن الصغير من المنزل، أعددته قبل …
أكمل القراءة »حين يحبك الورداني فيتفنن في شتيمتك!
كان أول لقاء لي بالروائي المصري محمود الورداني قبل عشرين عامًا في قهوة الحرية، عبر شقيقه الأكبر وصديقي عبد العظيم الورداني، أخبرته أنني بدأت كتابة القصة القصيرة وأردت النشر في أخبار الأدب، فرتب لي اللقاء. في القهوة لم يقرأ الورداني النصوص التي أحضرتها، بل أخذ يسألني عن حياتي: أين أعيش، …
أكمل القراءة »الخطابات القديمة.. ملاكي الحارس
التهمني عشق الخطابات القديمة؛ فيه أجد إجابات مختلفة على جميع أسئلتي. كأنها ملاك حارس يناجيني دون أن أراه، يرسل الخطابات وفيها السؤال والجواب. منها خطابات طالب كلية الآداب (علي) وحبيبته (وداد). وبهما بدأت رحلتي مع عالم تجارة الكتب القديمة في “سوق ديانا”. “هل يستطيع إنسان أن يعيش وحيدا؟”، زيّنت وداد …
أكمل القراءة »“بيل” المصوراتي.. بهجة نيويورك
منذ اللحظة الأولى التي شاهدت فيها صوره قلت بلا تردد: “الله عليك يا بيل”.. وأضفت مدندنا: “شووف الصور واتعلم!! اتعلم من صور بيل، ليس فقط فنون وحرفنة التقاط الصور بل طرق وسبل احتضان بهجة الحياة بمن فيها وبما فيها”. اسمه بيل كانينجهام. ولسنوات طويلة ظل المصور المتميز والنشيط لصحيفة “نيويورك …
أكمل القراءة »ماريا زاتورينسكا.. الشاعرة التي فتحت باب هجرة الأدباء الروس إلى أمريكا(2)
تأثرت ماريا كثيرا بنجاح وتفرُّد زوجها وساعدها في إثبات ذاتها بوصفها شاعرة وأنتجت نحو ثمانية دواوين شعرية، فأطلقت ديوانها الأول “العتبة والموقد” (Threhold and Hearth) في عام ١٩٣٤، وحازت بعد ذلك على جائزة البوليتزر عن كتابها “سماء النهار البارد” (Cold Morning Sky) عام ١٩٣٨، كما اشتركت الشاعرة النشيطة ماريا في …
أكمل القراءة »شكرًا لساعي البريد.. ما بين الحب الورقي والإلكتروني(2)
أفرغ من الضحك فأحاول أن أستعيد مشاعري وقتها، شكلها وحجمها ولونها وصوتها وطعمها، وكيف كنت أفكر في ماهية الحب، ومواصفات الحبيبة؟ لا أفلح بدرجة كبيرة، وانتظر اكتشافها في رواية أخرى قادمة. وأتذكر حكايات حب (حقيقية) حملتها الخطابات وأصبحت شهيرة، وتثار في عقلي أسئلة عديدة. كذلك حدثت معي قصة طريفة …
أكمل القراءة »أحمد باشا كمال.. أول مصري يقتحم علم المصريات(٢)
عمل أحمد كمال بوزارة المعارف معلما للغة الألمانية بإحدى المدارس الأميرية بالقاهرة، ثم تركها وعمل مترجما للغة الفرنسية في وزارة المالية، ولكن شغفه بالآثار جعله يترك تلك الوظيفة عندما حانت أول فرصة للعمل بمصلحة الآثار، والتحق في وظيفة كاتب بعد أن تظاهر بعدم معرفته بالآثار لينال الوظيفة، ثم لم يلبث …
أكمل القراءة »أحمد باشا كمال.. أول مصري يقتحم علم المصريات
في عام 2005، وحين كنت أقوم بالتدقيق اللغوي لبعض الوقت بالمشروع القومي للترجمة، كانت الصديقة شهرت العالم تتيح لي أحيانا اختيار العناوين التي أعمل عليها، مما جعل الأمر في كثير من الأحيان متعة كبيرة، تتمثل في أن تقرأ ما تحب ويكون ذلك ضمن عملك. وكان من ضمن اختياراتي كتاب كان …
أكمل القراءة »قصة الفتاة ذات القرط اللؤلؤي.. من الحائط إلى الشاشة
فتاة ببشرة بيضاء ناعمة، تقف في مواجهة نافذة الغرفة وتنظر بنظرات حالمة شاردة وهادئة نحو رسامها. ترتدي عمامة شرقية مميزة، وقرطا لؤلؤيا أكثر تميزا، كان السبب في شهرتها وشهرة راسمها وفي الوقت نفسه زاد من غموضها. بورتريه “الفتاة ذات القرط اللؤلؤي” المعروفة باسم “موناليزا الشمال”، هي لوحة زيتية رسمها …
أكمل القراءة »
شهرزاد