أحدث الحكايا

حكايا الكتب

«أوديسيوس الشارع المصري».. رحلة العودة إلى الوطن من هوميروس إلى محفوظ وخيري شلبي

منذ أن صاغ هوميروس ملحمته “الأوديسة”، استقر مفهوم الـ “Nostos” ـ أو رحلة العودة إلى الوطن ـ بوصفه أحد أعمق الرموز الإنسانية التي عبرت بحر إيجه لتتسلل إلى حارات القاهرة وحقول الريف المصري. فأوديسيوس الذي صارع الآلهة والأهوال عشر سنوات في طريق عودته إلى “إيثاكا”، لم يكن بطلًا يونانياً فحسب، …

أكمل القراءة »

من صحراء البارون إلى منارة الأدب.. التاريخ الخفي لـ «مصر الجديدة»

أبصرت “واحات هليوبوليس” أو “مصر الجديدة” النور عام 1905 على يد البارون إمبان وبوغوص نوبار باشا، وفق فلسفة عمرانية فريدة جمعت بين الهندسة والهوية؛ إذ اشترطت عقود التأسيس البناء على سُدُس مساحة الأرض فقط وترك المساحة المتبقية للصحراء والمسطحات المفتوحة، مع فرض طراز “المملوكي الحديث” حفاظاً على البصمة المعمارية للقاهرة …

أكمل القراءة »

القاهرة «ألف ليلة وليلة».. كيف يتحول المكان إلى بطل في روايات مريم عبد العزيز؟ (الجزء الثاني)

تتشكل ثيمات الذاكرة والفقد والبحث عن معنى الوجود كمحور متكرر في أعمال مريم عبد العزيز، في انعكاس لما تراه جزءاً من تكوينها الشخصي قبل أن يكون خياراً فنياً؛ إذ تقول إن أسئلة الموت والوجود تشغلها باستمرار وتتسلل بأشكال مختلفة إلى نصوصها. يتجلى ذلك في “هناك حيث ينتهي النهر” عبر رحلة …

أكمل القراءة »

القاهرة «ألف ليلة وليلة».. كيف يتحول المكان إلى بطل في روايات مريم عبد العزيز؟ (الجزء الأول)

من الهندسة المعمارية إلى عوالم السرد، قطعت الكاتبة مريم عبد العزيز رحلة شيقة قادتها من شغف الطفولة بال شعر إلى مشروع روائي يتخذ من المكان والتاريخ والذاكرة ركائز أساسية للحكاية. يظهر ذلك جلياً في تجاربها المتنوعة بين القصة والرواية؛ بدءاً من “مقام راحة الأرواح”، ومروراً بـ “هناك حيث ينتهي النهر”، …

أكمل القراءة »

حين يتنفس الحجر.. المكان كبطل في أدب مريم عبد العزيز

لم يكن غريباً أن تنضج في حكايات مريم عبد العزيز رائحة الحجر وذاكرة الأزقة والحارات القديمة؛ فدراستها للهندسة وانشغالها الميداني بتوثيق الآثار الإسلامية وترميمها ظلا حاضرين بقوة في عالمها السردي، حيث تحول المكان لديها من مجرد خلفية صامتة للأحداث إلى شخصية رئيسية تحرك مصائر الأبطال. بدأت مريم مسيرتها الأدبية من …

أكمل القراءة »

«كوم النور».. ريم بسيوني تُعيد الخديوي المنسي إلى الضوء

في قبة الغوري، بين أروقة العمارة المملوكية، اجتمع عشاق الأدب والتاريخ للاستماع إلى حكاية الخديوي عباس حلمي الثاني؛ الشخصية التي تتصدر صورتها غلاف رواية “كوم النور” للكاتبة د. ريم بسيوني، في ندوة أدارها الطالب محمود عبد الرحمن وشهدت مشاركة الباحثة والمغنية أمنية هشام.   الكاتبة والروائية المصرية د.ريم بسيوني   …

أكمل القراءة »

في أدب نورا ناجي.. كيف تنقذنا الذاكرة من شروخ الواقع؟

من بين الروائيين الذين يطاردون الحدث الصاخب، تنتمي نورا ناجي إلى فريقٍ يتتبع الإنسان في لحظة محاولته النجاة من أثر ما حدث؛ فلا تنشغل بتفاصيل الواقع السطحي بقدر اهتمامها بما يتركه من شروخ خفية في النفس. وفي أعمالها تتجول الشخصيات داخل الأمكنة كما تتجول في ذاكرتها، ليغدو الماضي شريكاً دائماً …

أكمل القراءة »

من سيرة «إيفان أجيلي» إلى نسيج الحكاية.. رحلة بسمة ناجي مع الكتابة والترجمة (الجزء الثاني)

إذا كانت الترجمة بالنسبة إلى بسمة ناجي قراءةً مُعمّقة لنصوص الآخرين، فإن روايتها الأولى “من سيرة ذئب عابر” تكشف وجهها الآخر ككاتبة تنحاز للتاريخ بوصفه قصصاً وسرديات حية لا مجرد حقائق موثقة؛ وهو ما دفعها للنبش في سيرة الرسام والمفكر السويدي إيفان أجيلي، تقتفي أثر تحولاته وسياقه الإنساني وما يجمعه …

أكمل القراءة »

من «أرشيف ريبليكا» إلى «ساحر أوز».. رحلة بسمة ناجي مع الترجمة (الجزء الأول)

تبدو تجربة المترجمة والروائية بسمة ناجي امتداداً طبيعياً لمسارٍ تعود بذوره الأولى إلى طفولة مبكرة في مكتبة “ملوي” بالمنيا رفقة والدتها، مع تشجيع من جدها على إعادة سرد ما تقرأه بأسلوبها الخاص. هذه النشأة رسخت علاقتها بالكتب، لتكتشف لاحقاً أن الترجمة والكتابة ليستا سوى وجهين لتجربة إنسانية واحدة عمادها القراءة …

أكمل القراءة »

من مطابخ الأسواق لـ«الدليفري».. كيف طهت المدن قديماً طعامها؟

تبدو المطابخ التي تقدم الوجبات المنزلية الجاهزة لتلائم إيقاع حياتنا السريع وكأنها وليدة اليوم، غير أن المتأمل في تاريخ العمران الإسلامي يدرك أن مصر والمدن الكبرى عرفت هذه الممارسة منذ قرون؛ إذ خلت غالبية البيوت قديماً من وجود مطابخ خاصة، يمارس فيها السكان إعداد طعامهم، مما جعل الأفران والمطابخ العامة …

أكمل القراءة »