أحدث الحكايا

حكايا الكتب

على أنغام (فن الواو).. كيف رسم عمار علي حسن جغرافيّة الصعيد ومطاريده؟ (٢)

كتب..هاني سمير تتعدد أصناف “المطاريد” في فضاء الرواية وتتفاوت دلالاتهم؛ أولهم “الفلاتية” الذين فروا من عسف السلطة وجورها ليلوذوا بالجبل، وثانيهم يتجلى في الطرد المتبادل عبر أزمنة متعاقبة بين العائلتين المتصارعتين “الصوابر” و”الجوابر”، حتى غدت “العودة” غاية مقدسة وحلماً بعيداً تتوارثه أجيال الصوابر، أما الصنف الثالث فهو طرد الفيضان ذاته …

أكمل القراءة »

على أنغام (فن الواو).. كيف رسم عمار علي حسن جغرافيّة الصعيد ومطاريده؟ (١)

كتب.. هاني سمير حين تمتد رواية عبر خمسة قرون من التاريخ المصري، وتحديدًا في الريف العامر بالحكايات، فإن السؤال الأول الذي يفرض نفسه لا يتعلق بالأحداث بقدر ما يتعلق بقُدرة الكاتب على الإمساك بخيوط الزمن المترامي والأجيال المتعاقبة، دون أن يتفكك العمل أو يغرق في تفاصيله. وفي مواجهة هذا التشتت …

أكمل القراءة »

انتصارات وانهزامات الترجمة..معانٍ جديدة

كتبت مي عاشور: كل عمل جديد هو تجربة جديدة مستقلة بذاتها، والترجمة عملية تطور غير منقطع. كلما ترجمت نصوصًا متنوعة وأكثر تعقيدًا، اكتسبت المزيد من الخبرات. في بداية تفرغي للترجمة، قررت أنني لن أترك نصًا إلا وأنهيته، مهما كانت مدى صعوبته، ولن أتقافز بين النصوص هروبًا من المشكلات التي تقابلني …

أكمل القراءة »

انتصارات وانهزامات الترجمة..حرية الاختيار

كتبت مي عاشور: المساحة تتضاءل عندما نفقد حريتنا في الاختيار، ولو كانت تمتد أمامنا مساحات لا حدود لها. ذات يوم شعرت أن حريتي في اختيار ترجمة ما أحب قد اختنقت، وصارت العديد من خطط الترجمة معلقة ومجهولة المصير. لم أجد سبيلًا لنشر ما أريد كعمل كامل من رواية أو ديوان …

أكمل القراءة »

من شرفة جوجول.. لا حياة بلا أدب-الجزء الثاني

يرى البعض أن الأدب فن في كل التعريفات السالفة، ولكن بدرجات متفاوتة، فهو في أبسط أشكاله حين يعرض نصا مكتوبا بغرض معلوماتي أو خبري، بينما يصل لأعلى درجاته في نصوص أخرى. وبين هذا وذاك نصوص لقيطة دون أصل ولا تعدو كونها محاكاة بائسة  في مساحة “كأن” كما يقول الناقد الأستاذ …

أكمل القراءة »

انتصارات وانهزامات الترجمة

كتبت مي عاشور: الحواجز لا تعيد بناء نقارىء فيما يتعلق  باللغة الصينية، ولكنني سأحاول الشرح بإيجاز شديد لماذا الترجمة (التحريرية) عن اللغة الصينية تضيف صعوبة على الصعوبات التي قد يواجهها المترجمون في الترجمة بشكل عام؟ في المقام الأول هذا يعود  لطبيعة اللغة الصينية المجردة من الحروف، والمؤلفة من آلاف الرموز …

أكمل القراءة »

أحمد باشا كمال.. أول مصري يقتحم علم المصريات

في عام 2005، وحين كنت أقوم بالتدقيق اللغوي لبعض الوقت بالمشروع القومي للترجمة، كانت الصديقة شهرت العالم تتيح لي أحيانا اختيار العناوين التي أعمل عليها، مما جعل الأمر في كثير من الأحيان متعة كبيرة، تتمثل في أن تقرأ ما تحب ويكون ذلك ضمن عملك. وكان من ضمن اختياراتي كتاب كان …

أكمل القراءة »

«من الخوف إلى الحرية».. رحلة استثنائية لسيدة مصرية

غلاف كتاب يحمل صورتين منفردتين لصاحبته، شاهدت الغلاف على تويتر فاستوقفني. أعدت النظر إلى الاسم والعنوان وتأملت الصورتين، من الخوف للحرية.. رحلة امرأة مصرية من صعيد مصر إلى ما وراء المحيط.. سيرة ذاتية روتها عفاف محفوظ، وكتبها خالد منصور، أظن أنني أعرف هذه الملامح. هل هي نفسها؟! الدكتورة عفاف محفوظ …

أكمل القراءة »

كلما قرأتُ مئة صفحة أكتب فقط مئة كلمة!

أكتبُ فقط لمُتعتي الشَّخصية، كما أنَّ عملي هو الكتابة طَوالَ حياتي، وليس لي مهنةٌ أخرى أزاولُها؛ ليس لأنَّني عشتُ صحفيًّا في مؤسسة الأهرام، درس الصحافة وامتهنها؛ فالصحافة شيءٌ وكتابة الأدب شيءٌ آخر تمامًا؛ ولذا أعتبرُ القراءةَ مهنةً مثلها مثل الكتابةِ تمامًا، وإنْ كانت القراءةُ أكثرَ مُتعة، وبشكلٍ عام كلما قرأتُ …

أكمل القراءة »

«رأيتُ وجهي»… رحلة شعرية تكشف هشاشة الإنسان عبر الزمن

من على ظهر سفينة قديمة، وفي رحلة تعود إلى خمسة قرون، يطل بيتر هروشكا على الإنسان المعاصر، كاشفًا هشاشته التي لم تتغير. في ديوانه الشعري «رأيتُ وجهي) الصادر عن دار المحتوى العربي، يقدّم الشاعر التشيكي بيتر هروشكا مجموعة شعرية تتخلى عن الغنائية المباشرة لصالح سرد شعري هادئ وعميق، يستدعي الماضي …

أكمل القراءة »