أحدث الحكايا

حكايا الكتب

“الرحالة العرب واكتشاف أوروبا”.. قراءة جديدة لبدايات “الاستغراب”

ليست الرحلة مجرد عبور للمسافات، بل هي في جوهرها اكتشافٌ للذات عبر مرآة الآخر. ومن هذه الزاوية المعرفية، التفت ثلة من الأكاديميين في مكتبة القاهرة الكبرى بالزمالك حول كتاب “الرحالة العرب واكتشاف أوروبا.. بدايات الاستغراب (1825-1920)” للدكتورة رندة صبري، في لقاءٍ أدارته الصحفية دينا قابيل وشارك فيه الدكتور عماد أبو …

أكمل القراءة »

عوالم منصورة عز الدين.. حين يصبح الزمن بطل الرواية

ثمة لحظة تتكرر في عوالم منصورة عز الدين الروائية، حتى باتت تشكل بصمتها الخاصة؛ وهي أنه ما إن يشعر القارئ بإمساكه بالخيط الأخير للحكاية، حتى يكتشف أن الزمن قد أعاد ترتيب الأشياء؛ فما بدا ماضياً يعود حاضراً، وما كان يقيناً يستحيل احتمالاً، في مواجهة مفتوحة مع سؤال مربك: هل وقع …

أكمل القراءة »

الطعام في الحضارة الإسلامية.. تاريخ يُقرأ بالنكهات

ارتبط الطعام عند العرب بالكرم، وبه عُرفوا في جاهليتهم، ومع مجيء الإسلام، ترسخت مكانة الطعام والإطعام والولائم؛ إذ غدت المائدة مظهراً جلياً من مظاهر الرقي في الحضارة الإسلامية، بدءاً من تنوع الأطعمة والأشربة، ومروراً بابتكار طرق الطهي المتنوعة، وصولاً إلى التفنن في أساليب تحضير الموائد وتزيينها.   ولم يكن هذا …

أكمل القراءة »

الكتابة خارج المركز.. كيف يقتفي “الجيل الجديد من الروائيات” أثر البدايات؟

كتب: هاني سمير في أمسية بدت كأنها نافذة تطل على وعي مغاير لملامح الكتابة الجديدة، استضافت مكتبة “كتب خان” الكاتبتين مريم عبد العزيز وبسمة ناجي، ضمن ندوة حملت عنوان “جيل جديد من الروائيات”. وشكّل اللقاء مساحة نابضة تشبه “المختبر التحليلي” الذي يقتفي أثر البدايات، والخبرات المتنوعة التي تصوغ الرؤى المعاصرة …

أكمل القراءة »

على أنغام (فن الواو).. كيف رسم عمار علي حسن جغرافيّة الصعيد ومطاريده؟ (٢)

كتب..هاني سمير تتعدد أصناف “المطاريد” في فضاء الرواية وتتفاوت دلالاتهم؛ أولهم “الفلاتية” الذين فروا من عسف السلطة وجورها ليلوذوا بالجبل، وثانيهم يتجلى في الطرد المتبادل عبر أزمنة متعاقبة بين العائلتين المتصارعتين “الصوابر” و”الجوابر”، حتى غدت “العودة” غاية مقدسة وحلماً بعيداً تتوارثه أجيال الصوابر، أما الصنف الثالث فهو طرد الفيضان ذاته …

أكمل القراءة »

على أنغام (فن الواو).. كيف رسم عمار علي حسن جغرافيّة الصعيد ومطاريده؟ (١)

كتب.. هاني سمير حين تمتد رواية عبر خمسة قرون من التاريخ المصري، وتحديدًا في الريف العامر بالحكايات، فإن السؤال الأول الذي يفرض نفسه لا يتعلق بالأحداث بقدر ما يتعلق بقُدرة الكاتب على الإمساك بخيوط الزمن المترامي والأجيال المتعاقبة، دون أن يتفكك العمل أو يغرق في تفاصيله. وفي مواجهة هذا التشتت …

أكمل القراءة »

انتصارات وانهزامات الترجمة..معانٍ جديدة

كتبت مي عاشور: كل عمل جديد هو تجربة جديدة مستقلة بذاتها، والترجمة عملية تطور غير منقطع. كلما ترجمت نصوصًا متنوعة وأكثر تعقيدًا، اكتسبت المزيد من الخبرات. في بداية تفرغي للترجمة، قررت أنني لن أترك نصًا إلا وأنهيته، مهما كانت مدى صعوبته، ولن أتقافز بين النصوص هروبًا من المشكلات التي تقابلني …

أكمل القراءة »

انتصارات وانهزامات الترجمة..حرية الاختيار

كتبت مي عاشور: المساحة تتضاءل عندما نفقد حريتنا في الاختيار، ولو كانت تمتد أمامنا مساحات لا حدود لها. ذات يوم شعرت أن حريتي في اختيار ترجمة ما أحب قد اختنقت، وصارت العديد من خطط الترجمة معلقة ومجهولة المصير. لم أجد سبيلًا لنشر ما أريد كعمل كامل من رواية أو ديوان …

أكمل القراءة »

من شرفة جوجول.. لا حياة بلا أدب-الجزء الثاني

يرى البعض أن الأدب فن في كل التعريفات السالفة، ولكن بدرجات متفاوتة، فهو في أبسط أشكاله حين يعرض نصا مكتوبا بغرض معلوماتي أو خبري، بينما يصل لأعلى درجاته في نصوص أخرى. وبين هذا وذاك نصوص لقيطة دون أصل ولا تعدو كونها محاكاة بائسة  في مساحة “كأن” كما يقول الناقد الأستاذ …

أكمل القراءة »

انتصارات وانهزامات الترجمة

كتبت مي عاشور: الحواجز لا تعيد بناء نقارىء فيما يتعلق  باللغة الصينية، ولكنني سأحاول الشرح بإيجاز شديد لماذا الترجمة (التحريرية) عن اللغة الصينية تضيف صعوبة على الصعوبات التي قد يواجهها المترجمون في الترجمة بشكل عام؟ في المقام الأول هذا يعود  لطبيعة اللغة الصينية المجردة من الحروف، والمؤلفة من آلاف الرموز …

أكمل القراءة »