أحدث الحكايا

حكايا الكتب

«القاهرة نويبع» تقود جنة عادل إلى القائمة القصيرة لجائزة نجيب محفوظ

لم تبدأ علاقة الروائية جنة عادل بالكلمة من بوابة الرواية رأسًا، بل تفتحت أصولها عبر مدونتها الشفيفة في سنوات الدراسة، قبل أن تمضي بها مسارات التجربة نحو الترجمة والتحرير؛ إذ تستعيد بداياتها قائلة: “بدأت بالتدوين قبل أي شيء”. ومع تراكم الخبرات، أدركت أن الترجمة والتحرير لم يكونا سوى نبعين يغذيان …

أكمل القراءة »

«باتمان حلوان».. حين يتحول «هاشتاج» إلى رواية

على خطى نجيب محفوظ حين استلهم رائعته «اللص والكلاب» من صخب قصص «سفاح الإسكندرية» في ستينيات القرن الماضي، مضى الروائي طارق إمام -بقصدٍ أو بعفوية أدبية- حين استوقفه تريند «باتمان حلوان» على منصات التواصل. هناك، دعا فتيةٌ على سبيل المزاح للتنافس في معركة حاسمة لمعرفة «باتمان الحقيقي» عند محطة مترو …

أكمل القراءة »

من صالون العقاد إلى سينما «وفاء».. الوجه الأدبي لمديحة يسري

خلف صورتها الراسخة في الأذهان بوصفها «سمراء الشاشة» التي تربعت على عرش السينما المصرية لعقود، تحتفظ مديحة يسري (1921-2018) -التي ولدت باسم «غنيمة خليل» وعُرِفت في طفولتها بـ «هنومة»- بجانبٍ أثير أقل حضوراً؛ إذ سبق شغفُها بالقراءة والكتابة والرسم خطواتِها الأولى نحو أضواء السينما، ليصوغ ملامح روحها قبل أن تطل …

أكمل القراءة »

سيرة قارئ في جسد فنان.. كيف شكلت المكتبة وجدان نور الشريف؟

لم يكن نور الشريف فناناً يكتفي بضوء الكاميرا، بل كان قارئاً ناهلاً من صفحات الكتب، متخذاً من الورق رفيقاً يومياً لا يقل حضوراً عن سيناريو أدواره. كشفت زوجته الفنانة بوسي عن هذا الشغف؛ إذ كان يستيقظ بكرات الصباح ليعتزل مع أفكاره وقراءاته، وهي عادةٌ نبتت أصولها مذ كان طالباً بمعهد …

أكمل القراءة »

محمود تيمور.. ابن الذوات الذي جعل الحارة المصرية بطلة الحكاية

في حي “درب سعادة” بالقاهرة، بين الصُنّاع وأرباب الحرف وصخب السوق، ولد محمود تيمور (1894 – 1973) لعائلة أدبية عريقة، انشغل أغلب أبنائها بالأدب. وفي هذه البيئة نشأ محمود، وكان لأخيه الأكبر محمد أثرٌ كبير في تحوله من دراسة الزراعة إلى شغف الأدب. في عامه العشرين، وبينما كان طالبًا بمدرسة …

أكمل القراءة »

محفوظ عبد الرحمن.. «جبرتي الدراما» الذي أعاد كتابة التاريخ على الشاشة

لم يكن كغيره من كُتّاب الدراما التاريخية، بل كان يصنع من التاريخ وثيقة حية تعبر عن أجيال كاملة؛ فأعاد حكي الأحداث بأسلوب إنساني راقٍ يدفع المشاهد لإعادة قراءة الماضي. هكذا كان الكاتب الكبير محفوظ عبد الرحمن، الشهير بـ “جبرتي الدراما المصرية”. ولد عبد الرحمن في 11 يونيو 1941 بالبحيرة، ونشأ …

أكمل القراءة »

نجيب محفوظ وأمل دنقل.. الكتابة في مواجهة المرض والموت

في لحظةٍ ما، قد يتداعى الجسد ويخون صاحبه، لكن الموهبة تظل قادرة على مواجهة الوهن، باحثةً عن متنفس للإبداع وسط أشد اللحظات عتمة. من هذا المنظور تحديداً، يمكن قراءة التجربة الإنسانية للأديب نجيب محفوظ والشاعر أمل دنقل؛ اللذين وقفا وجهين لوجه أمام المرض والموت، ورفضا أن تكون الآلام خاتمة الحكاية، …

أكمل القراءة »

حين يتداعى البطل الأسطوري.. بين الأوديسة والحرافيش

في المعالجة السينمائية لـ “الأوديسة” (The Odyssey)، يصحبنا المخرج كريستوفر نولان في رحلة عودة “أوديسيوس” إلى “إيثاكا”؛ لا بوصفه بطلاً أسطورياً خارقاً، بل إنساناً أرهقته الحروب والصراعات، يحدوه أمل العودة إلى دياره ليعيش بسلام مع زوجته وابنه، بعد أن تركت المعارك أثارها على جسده ونفسه. وهذه النقلة من الأسطورة إلى …

أكمل القراءة »

«بعد منتصف الليل» ..رواية تفكك الاغتراب والذاكرة وتحولات المكان

بعد منتصف الليل، حيث تختلط الذاكرة بالهواجس وتتبدل ملامح المدينة، التقت الأفكار في “بيت السناري” بالسيدة زينب لمناقشة أحدث روايات الكاتبة صفاء عبد المنعم، الصادرة عن دار “إضاءات” عام 2025، بمشاركة عدد من النقاد والأدباء. وتتجلى الرواية بوصفها جديرة بالاحتفاء؛ إذ تختصر جانباً مهماً من تجربة كاتبة جعلت من التفاصيل …

أكمل القراءة »

طه حسين ونجيب محفوظ.. بين صالون الفكر ومقهى الحياة

عرف المجتمع المصري المقاهي والصالونات الثقافية كملتقى للأفكار والنقاش، وجزءاً من الشخصية المصرية، وهو ما وثّقه المقريزي في مدوناته. واستمرت هذه المساحات طوال القرن العشرين، وإن اختلفت تجارب روادها؛ ففي بيته صاغ “طه حسين” مشروعه الثقافي عبر صالون أدبي أنيق، بينما اتخذ “نجيب محفوظ” من المقاهي مجلساً يستشف منه نبض …

أكمل القراءة »