شريف صالح

‎كاتب وصحفي مصري، درس في دار العلوم في جامعة القاهرة. كما نال دبلوم النقد الفني، ودرجتي الماجستير والدكتوراة في النقد الأدبي من أكاديمية الفنون. له العديد من المؤلفات الأدبية، وحصل على عدة جوائز أبرزها جائزة ساويرس في القصة القصيرة عن مجموعة «مثلث العشق»، وجائزة دبي الثقافية عن مجموعة «بيضة على الشاطئ»، وجائزة أفضل مؤلف مسرحي من مهرجان «أيام المسرح للشباب» في الكويت عن مسرحية «مقهى المساء»، وجائزة الشارقة للإبداع العربي عن الإصدار الأول لمسرحية «رقصة الديك».

شريف صالح يحكي (على باب الله): انتش واجرِي يا إنسان

في أحد الأيام جلستُ على مقهى شعبي في الشيخ زايد أستمتعُ بدفء شمس الشتاء، ثم اشتريتُ طعامًا، تجمع على رائحته بضع قطط. وكلما رميتُ قطعة من الأكل تسابقت القطط غريزيًا وزمجرت لبعضها البعض. كل قطة تحاولُ أن تخطف العظمة قبل غيرها. وترى أنها أولى من الأخرى التي قد تكون أمها …

أكمل القراءة »

شريف صالح يحكي (على باب الله): العالم طلسم.. والكنز هو الله

تعودتُ السير بين الحقول الخضراء وجداول المياه في قريتي. أحبُ هذا الصمت الممتد أمامي ودفء الشمس ورائحة الطمي، وتلك الموسيقى التي أسمعها من طيور لا أراها. كنتُ أبتعد قدر ما أستطيع عن البيوت وضجيج البشر ونداءات الباعة مُستمتعًا بطبيعة حرة. فالطير يغني كما يحلو له.. الضفادع تقفز بين ماء وماء.. …

أكمل القراءة »

شريف صالح يحكي (على باب الله): الجمال طريقي إلى الله

تكرر في كوابيسي، أن عانيتُ الجاثوم، وكثيرًا ما كان يندفع من داخلي صوت يردد: “الله” أو “لا إله إلا الله”. أحد هذه الكوابيس القديمة كنتُ أشعر بنفسي وحدي والسماء تنطبق على الأرض. وقرأتُ مرة تفسيرًا أنها صدى للحظات المخاض والولادة كامنة في لا وعي كل منا، وتنعكس في أحلامنا وكوابيسنا. …

أكمل القراءة »

شريف صالح يحكي (على باب الله): خوذة حماية إلهية

في أحد أيام الصيف دعاني زملاء على أكلة سمك في مصيف جمصة. أكلنا وشربنا الشاي. ضحكنا وتسامرنا أمام موج البحر. آنذاك انضمت إلينا زميلة لديها قدرات خاصة، إذ كانت تعرف ما يدور خلف ظهرها وتصفه لنا بدقة. ورأيت بنفسي كيف نجلس أكثر من عشرة أشخاص وهي على بعد أمتار منا، …

أكمل القراءة »

شريف صالح يحكي (على باب الله): أنت نفسك معجزة.. وأنت معجزة نفسك

في ليلة خريفية لا أنساها، كلفتني العائلةُ بركوب الحمار، والذهابِ إلى قرية بعيدة عن بلدتنا، كي أعود بجدي الذي ذهب إلى عُرس هناك. كان هذا يعني أن أسير وحدي في طريق معتم، عن يساري النيل وعلى يميني حقولٌ مزروعة تعزف فيها الضفادع سيمفونيةً مخيفة. كان لريح الخريف صوت يشبه النائحات …

أكمل القراءة »

شريف صالح يحكي: القراءة.. المضادة للقراءة!

أطلق تطبيق “أبجد” تحديًا لمدة شهر، شارك فيه 5800 قارئ من دول مختلفة، قرأوا ما يزيد عن 105 آلاف كتاب، بمتوسط 18 كتاب لكل شخص، أي أكثر من نصف كتاب في اليوم كحد أدنى.   وفاز في التحدي طالبة جامعية من المنصورة، قرأت 1498 كتابًا. يبدو الرقم مثل الفواتير الحكومية …

أكمل القراءة »