أحدث الحكايا

شريف صالح

‎كاتب وصحفي مصري، درس في دار العلوم في جامعة القاهرة. كما نال دبلوم النقد الفني، ودرجتي الماجستير والدكتوراة في النقد الأدبي من أكاديمية الفنون. له العديد من المؤلفات الأدبية، وحصل على عدة جوائز أبرزها جائزة ساويرس في القصة القصيرة عن مجموعة «مثلث العشق»، وجائزة دبي الثقافية عن مجموعة «بيضة على الشاطئ»، وجائزة أفضل مؤلف مسرحي من مهرجان «أيام المسرح للشباب» في الكويت عن مسرحية «مقهى المساء»، وجائزة الشارقة للإبداع العربي عن الإصدار الأول لمسرحية «رقصة الديك».

شريف صالح يحكي (على باب الله): كل ألعاب الحبار!

قبل أيام كنت في زيارة إلى معرض أبوظبي للكتاب للاحتفاء بمولانا نجيب محفوظ. وانتابتني تلك المشاعر التي أعيها جيدًا ليلة كل سفر؛ يلح علي الموت بشدة. أليس الموت كالسفر انتقال من حال إلى حال، فمن يضمن لي أن تعود إليّ حياتي السابقة وأعرفها وتعرفني؟ ابتسامة بوذا تذكرتُ روايتي “ابتسامة بوذا” …

أكمل القراءة »

شريف صالح يحكي (على باب الله): إيزيس ومريم العذراء وخضرة الشريفة.. أم المصريين المقدسة

تبدو الأديان مكسوة بطبقة ذكورية صارمة في بنيتها اللغوية، وتصوراتها عن الحياة، وفي تهميش النساء من أي مزايا روحية. مع ذلك هناك مرحلة في علم الأديان تتحدث عن “دين أمومي” في عصور ما قبل التاريخ، وأن النظام الأبوي حديث نسبيًا. تتجلّى الأمومة في وجود “إلهات” مقدسات مثل “تيامات” و”عشتار” في …

أكمل القراءة »

شريف صالح يحكي (على باب الله): هل سيلغي الله الجنة؟

منذ أيام أثار الشيخ علي جمعة الجدل بقوله: “وارد أن يلغي الله النار في الآخرة”. فإذا كان هناك احتمال أن يلغي الله النار، لأي سبب، فما المانع أن يلغي الجنة أيضًا؟ فطالما انتفى العقاب، انتفت المكافأة أيضًا! وربما تسميات الجنة والنار والصور اللغوية المتعلقة بهما من قبيل المجاز. فكيف تصور …

أكمل القراءة »

شريف صالح يحكي (على باب الله): من الخضر إلى يورجن كلوب.. أسطورة العبد الصالح

كنت أسير بين الزرع في قريتي. وكان الطريق خاليًا والنسمة لطيفة، ثم فجأة سمعتُ صوتًا يغني. حاولت تمييز الأغنية فلم أفهم منها سوى كلمة “حبيبي”.. اقترب مني الرجل وهو يغني، وقد تطلع إليّ بنظرة غامضة. برغم ملابسه الجيدة كان حافي القدمين، ويسير بخطوة مقيدة. بعدما تجاوزني نظرتُ إليه من الخلف، …

أكمل القراءة »

شريف صالح يحكي (على باب الله): عندما قال الحلاج: ما في الجبة إلا الله!

لنتحدث عن الرحلة، والمتاهة، والنور.   في أحد الأيام خرجتُ مع سائق سيارة نقل في مهمة، وكنتُ ضابط احتياط آنذاك، لكن أثناء عودتنا بعد الغروب ارتأى “حسن” السائق أن يختصر الطريق بنا. وكما توقعتُ، انتهينا وسط صحراء عن الشمال واليمين، ومن الأمام والخلف. أشعل حسن أنوار السيارة ودار في كل …

أكمل القراءة »

شريف صالح يحكي (على باب الله): أن تربي أفعى في حجرك

اشتريتُ مأكولات خفيفة استعدادًا للذهاب مع بنتي وابني إلى معرض الكتاب. ثم فوجئتُ بابني حسين ينبهني إلى أهمية “مقاطعة” شركات أغذية تدعم حرب الإبادة في غزة. كان ينظر بمنطق أنهم أخوتنا في الدين والعروبة، فقلتُ له: هذا تحيز مفهوم لكن المفترض أن ننصر القضايا لأنها عادلة لا أن ننصر من …

أكمل القراءة »

شريف صالح يحكي (على باب الله): انتش واجرِي يا إنسان

في أحد الأيام جلستُ على مقهى شعبي في الشيخ زايد أستمتعُ بدفء شمس الشتاء، ثم اشتريتُ طعامًا، تجمع على رائحته بضع قطط. وكلما رميتُ قطعة من الأكل تسابقت القطط غريزيًا وزمجرت لبعضها البعض. كل قطة تحاولُ أن تخطف العظمة قبل غيرها. وترى أنها أولى من الأخرى التي قد تكون أمها …

أكمل القراءة »

شريف صالح يحكي (على باب الله): العالم طلسم.. والكنز هو الله

تعودتُ السير بين الحقول الخضراء وجداول المياه في قريتي. أحبُ هذا الصمت الممتد أمامي ودفء الشمس ورائحة الطمي، وتلك الموسيقى التي أسمعها من طيور لا أراها. كنتُ أبتعد قدر ما أستطيع عن البيوت وضجيج البشر ونداءات الباعة مُستمتعًا بطبيعة حرة. فالطير يغني كما يحلو له.. الضفادع تقفز بين ماء وماء.. …

أكمل القراءة »

شريف صالح يحكي (على باب الله): الجمال طريقي إلى الله

تكرر في كوابيسي، أن عانيتُ الجاثوم، وكثيرًا ما كان يندفع من داخلي صوت يردد: “الله” أو “لا إله إلا الله”. أحد هذه الكوابيس القديمة كنتُ أشعر بنفسي وحدي والسماء تنطبق على الأرض. وقرأتُ مرة تفسيرًا أنها صدى للحظات المخاض والولادة كامنة في لا وعي كل منا، وتنعكس في أحلامنا وكوابيسنا. …

أكمل القراءة »

شريف صالح يحكي (على باب الله): خوذة حماية إلهية

في أحد أيام الصيف دعاني زملاء على أكلة سمك في مصيف جمصة. أكلنا وشربنا الشاي. ضحكنا وتسامرنا أمام موج البحر. آنذاك انضمت إلينا زميلة لديها قدرات خاصة، إذ كانت تعرف ما يدور خلف ظهرها وتصفه لنا بدقة. ورأيت بنفسي كيف نجلس أكثر من عشرة أشخاص وهي على بعد أمتار منا، …

أكمل القراءة »