أحدث الحكايا

حكايا الأيام

طه حسين ونجيب محفوظ.. بين صالون الفكر ومقهى الحياة

عرف المجتمع المصري المقاهي والصالونات الثقافية كملتقى للأفكار والنقاش، وجزءاً من الشخصية المصرية، وهو ما وثّقه المقريزي في مدوناته. واستمرت هذه المساحات طوال القرن العشرين، وإن اختلفت تجارب روادها؛ ففي بيته صاغ “طه حسين” مشروعه الثقافي عبر صالون أدبي أنيق، بينما اتخذ “نجيب محفوظ” من المقاهي مجلساً يستشف منه نبض …

أكمل القراءة »

حصن بابليون والكنيسة المعلقة..ذاكرة من حجر

في قلب مصر القديمة بالقاهرة، يربض “حصن بابليون” شاهداً على مجرى التاريخ؛ إذ شُيد على الضفة الشرقية للنيل بأمر من الإمبراطور الروماني “تراجان” في القرن الثاني الميلادي، قبل أن يُوسع ويُعزز في القرن الرابع بقرار من الإمبراطور “أركاديوس”. تكمن أهمية الحصن في كونه سفيراً لطبقات تاريخية متعاقبة؛ فمع أن بدايته …

أكمل القراءة »

«أوديسيوس الشارع المصري».. رحلة العودة إلى الوطن من هوميروس إلى محفوظ وخيري شلبي

منذ أن صاغ هوميروس ملحمته “الأوديسة”، استقر مفهوم الـ “Nostos” ـ أو رحلة العودة إلى الوطن ـ بوصفه أحد أعمق الرموز الإنسانية التي عبرت بحر إيجه لتتسلل إلى حارات القاهرة وحقول الريف المصري. فأوديسيوس الذي صارع الآلهة والأهوال عشر سنوات في طريق عودته إلى “إيثاكا”، لم يكن بطلًا يونانياً فحسب، …

أكمل القراءة »

من صحراء البارون إلى منارة الأدب.. التاريخ الخفي لـ «مصر الجديدة»

أبصرت “واحات هليوبوليس” أو “مصر الجديدة” النور عام 1905 على يد البارون إمبان وبوغوص نوبار باشا، وفق فلسفة عمرانية فريدة جمعت بين الهندسة والهوية؛ إذ اشترطت عقود التأسيس البناء على سُدُس مساحة الأرض فقط وترك المساحة المتبقية للصحراء والمسطحات المفتوحة، مع فرض طراز “المملوكي الحديث” حفاظاً على البصمة المعمارية للقاهرة …

أكمل القراءة »

المصيف.. من كرسي على الشاطئ لتجربة حياة متكاملة

خلال القرنين التاسع عشر والعشرين، شهدت مصر موجات متلاحقة من وباء الكوليرا أو ما عُرف بين المصريين بـ “الشوطة”، وهو ما أثار رعب الأجانب والنخبة في القاهرة الخديوية، حتى زار مصر الطبيب الألماني “روبرت كوخ” وحدد أماكن انتشار المرض والأماكن الآمنة التي يصعب فيها انتقاله، فكانت منطقة “رأس البر” بفضل …

أكمل القراءة »

القاهرة «ألف ليلة وليلة».. كيف يتحول المكان إلى بطل في روايات مريم عبد العزيز؟ (الجزء الثاني)

تتشكل ثيمات الذاكرة والفقد والبحث عن معنى الوجود كمحور متكرر في أعمال مريم عبد العزيز، في انعكاس لما تراه جزءاً من تكوينها الشخصي قبل أن يكون خياراً فنياً؛ إذ تقول إن أسئلة الموت والوجود تشغلها باستمرار وتتسلل بأشكال مختلفة إلى نصوصها. يتجلى ذلك في “هناك حيث ينتهي النهر” عبر رحلة …

أكمل القراءة »

القاهرة «ألف ليلة وليلة».. كيف يتحول المكان إلى بطل في روايات مريم عبد العزيز؟ (الجزء الأول)

من الهندسة المعمارية إلى عوالم السرد، قطعت الكاتبة مريم عبد العزيز رحلة شيقة قادتها من شغف الطفولة بال شعر إلى مشروع روائي يتخذ من المكان والتاريخ والذاكرة ركائز أساسية للحكاية. يظهر ذلك جلياً في تجاربها المتنوعة بين القصة والرواية؛ بدءاً من “مقام راحة الأرواح”، ومروراً بـ “هناك حيث ينتهي النهر”، …

أكمل القراءة »

حين يتنفس الحجر.. المكان كبطل في أدب مريم عبد العزيز

لم يكن غريباً أن تنضج في حكايات مريم عبد العزيز رائحة الحجر وذاكرة الأزقة والحارات القديمة؛ فدراستها للهندسة وانشغالها الميداني بتوثيق الآثار الإسلامية وترميمها ظلا حاضرين بقوة في عالمها السردي، حيث تحول المكان لديها من مجرد خلفية صامتة للأحداث إلى شخصية رئيسية تحرك مصائر الأبطال. بدأت مريم مسيرتها الأدبية من …

أكمل القراءة »

«كوم النور».. ريم بسيوني تُعيد الخديوي المنسي إلى الضوء

في قبة الغوري، بين أروقة العمارة المملوكية، اجتمع عشاق الأدب والتاريخ للاستماع إلى حكاية الخديوي عباس حلمي الثاني؛ الشخصية التي تتصدر صورتها غلاف رواية “كوم النور” للكاتبة د. ريم بسيوني، في ندوة أدارها الطالب محمود عبد الرحمن وشهدت مشاركة الباحثة والمغنية أمنية هشام.   الكاتبة والروائية المصرية د.ريم بسيوني   …

أكمل القراءة »

الأدب والساحرة المستديرة.. كيف قرأت الكتب شغف المصريين بكرة القدم؟

في مصر، لا تنتهي مباراة كرة القدم بصفارة الحكم في المستطيل الأخضر، بل تتحول إلى نص مفتوح يشارك الجميع في تحليله والتعبير عن آرائهم حوله؛ بدءاً من أروقة المقاهي، مروراً بصفحات التواصل الاجتماعي والبرامج الرياضية، وصولاً إلى دفتي الكتب التي حاولت فهم هذا الشغف العصي على النفاد بالساحرة المستديرة. في …

أكمل القراءة »