“لن تجد بلدانا ولا بحورًا أخرى ستلاحقك المدينة وستهيم في هذه الأحياء بعينها وفي البيوت ذاتها سيدب الشيب إلى رأسك ستصل على الدوام إلى هذه المدينة لا تأمل في بقاع أخرى ما من سفين من أجلك وما من سبيل وما دمت قد خربت حياتك هنا في هذا الركن الصغير فهي …
أكمل القراءة »(على باب الله): ما يفعل الله بعذابكم؟!(٢)
لقد وصف الله ذاته باسم الفاعل “شاكر” ومن أسمائه الحسنى أيضًا “الشكور” في دلالة على كثرة نعمه وعطائه وثوابه الجزيل فضلًا وكرمًا أو بتعبير الغزالي: “يجازي يسير الطاعات كثير الدرجات”. وكلا اللفظين “شاكر” و”شكور” يوصف بهما أيضًا عباد الله الصالحون. وإن كان المناوي يرى أن الشاكر يكون على النعمة أما …
أكمل القراءة »كلما قرأتُ مئة صفحة أكتب فقط مئة كلمة..العربي القديم!
أنا مع أن يُجرِّبُ الكاتبُ أشكالًا كثيرةً وأجناسًا أخرى في الكتابة، مثلما كان يفعلُ العربيُّ والمسلم القديم، حيثُ كان يمارسُ علوم الطِّب والفلك والكيمياء والهندسة وعلم المعادن والفلسفة والصيدلة والدِّين والشِّعر في الوقت نفسه؛ فيكفي أن أقولَ إنَّ واحدًا فقط هو جابر بن حيان (101 هجري/721 ميلادي – 199 هـجري/815 …
أكمل القراءة »نافذة على الأدب السلوفاكي..الكتابة النثرية في فترة ما بعد الحرب
د.خالد البلتاجي: من الموضوعات المفضلة لدي الأدباء في فترة ما بعد الحرب هي حكايات المحاربين وأحداث الثورة السلوفاكية في عام 1944 التي فشلت مع تقدم قوات الجيش الأحمر، وأُخمدت قبل تحقيق غرضها. أصبحت سلوفاكيا في ظل النظام الاشتراكي شأن بقية الدول التي خضعت لحكم ستالين هو النظام الرسمي الذي ترسخت …
أكمل القراءة »شكرًا لساعي البريد..ما بين الحب الورقي والإلكتروني(3)
قصص الحب التي كانت الخطابات بطلتها فهي كثيرة، أذكر منها الخطابات التي كتبها فرانز كافكا إلى حبيبته التشيكية ميلينا يسينيسكايا، خلال ثلاثة أعوام بداية من عام 1920. تبدو خطابات ميلينا إليه وكأنها ما يمنحه سببًا للحياة والكتابة، بل هي الحياة ذاتها، وهي جوهر الكتابة (قضيت يومي أكتب قصة، كان الهدف …
أكمل القراءة »من شرفة جوجول..لا حياة بلا أدب
“نعدو ولا نكاد نرى إلى أين تقودنا أقدامنا، ولذا نسقط مرة ومرارا، وأحيانا لا تتاح لنا حتى فرصة التقاط الأنفاس، فنسقط سقوط المغشى عليه دون مقدمات. نرتحل بلا زاد للطريق فنصير نهبا للجوع، لنجد أنفسنا في سبيل لا يقود سوى للهلاك…” هكذا استهل الكاتب الروسي الراحل كلامه …
أكمل القراءة »كلما قرأتُ مئة صفحة أكتب فقط مئة كلمة!
أكتبُ فقط لمُتعتي الشَّخصية، كما أنَّ عملي هو الكتابة طَوالَ حياتي، وليس لي مهنةٌ أخرى أزاولُها؛ ليس لأنَّني عشتُ صحفيًّا في مؤسسة الأهرام، درس الصحافة وامتهنها؛ فالصحافة شيءٌ وكتابة الأدب شيءٌ آخر تمامًا؛ ولذا أعتبرُ القراءةَ مهنةً مثلها مثل الكتابةِ تمامًا، وإنْ كانت القراءةُ أكثرَ مُتعة، وبشكلٍ عام كلما قرأتُ …
أكمل القراءة »نافذة على الأدب السلوفاكي..الشعر السلوفاكي منذ عشرينات القرن العشرين
د.خالد البلتاجي: طور إميل لوكاش (1900 – 1979 (هو قس بروتستانتي ونائب في البرلمان السلوفاكي الفكر الرومانسي الحديث. تحول عن الأسلوب الرمزي الذي استخدمه في مجموعته الشعرية الدانوب وساينا 1925 إلى الشعر الانعكاسي العاطفي في مجموعة: عن حب الكراهية 1928 ومجموعة تقاطعات 1929 وواصل حتى بدأ في معالجة القضايا الاجتماعية …
أكمل القراءة »شكرًا لساعي البريد.. ما بين الحب الورقي والإلكتروني
نافذة على الأدب السلوفاكي.. الأدب بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى(٣)
د.خالد البلتاجي: ظهر التأثير الكبير للأدب الفرنسي تشارلز فرديناند راموز وجان جينيه على كتابات الأدباء السلوفاك. من الأسماء التي لمعت في هذه الفترة خروباك وفيجولي وشفانتنير، إلا أنه لم يُترجم سوي القليل من أعمال هؤلاء الكتاب. يُعرف الأديب دوبروسلاف خروباك على أنه من كتاب التقليدية الحديثة. بعد دراسته لكلية الهندسة …
أكمل القراءة »
شهرزاد