عرف الجمهور الفنانة فاتن حمامة بلقب «سيدة الشاشة العربية»، غير أن قلةً يعلمون أن تلك المكانة الاستثنائية لم تكن وليدة الموهبة الفطرية فحسب، بل صنعتها عادةٌ رافقتها منذ الطفولة: القراءة. لم تكن تكتفي بحفظ الحوار وإلقائه بإتقان، بل كانت جسراً أميناً ينقل الأدب من صمت السطور إلى نبض الشاشة، محولةً …
أكمل القراءة »من التدوين والترجمة إلى القائمة القصيرة.. جنة عادل إلى جائزة نجيب محفوظ
يحمل عنوان الرواية الأولى للكاتبة جنة عادل دلالةً على مكانين متباعدين: «القاهرة» و«نويبع»، غير أن المسافة بينهما نفسية ووجدانية أكثر منها جغرافية. تحضر القاهرة -بوصفها المدينة الصاخبة ومركز التحولات- في نسيج النص من واقع نشأة الكاتبة فيها، إذ تستعيد انتمائها لها قائلة: “أنا قاهرية الميلاد والنشأة والعيش”. أما نويبع، فتلك …
أكمل القراءة »«القاهرة نويبع» تقود جنة عادل إلى القائمة القصيرة لجائزة نجيب محفوظ
لم تبدأ علاقة الروائية جنة عادل بالكلمة من بوابة الرواية رأسًا، بل تفتحت أصولها عبر مدونتها الشفيفة في سنوات الدراسة، قبل أن تمضي بها مسارات التجربة نحو الترجمة والتحرير؛ إذ تستعيد بداياتها قائلة: “بدأت بالتدوين قبل أي شيء”. ومع تراكم الخبرات، أدركت أن الترجمة والتحرير لم يكونا سوى نبعين يغذيان …
أكمل القراءة »من البصرة إلى الذكاء الاصطناعي.. الفراهيدي الخبير الأول بـ «بيانات» الشعر
قبل أكثر من اثني عشر قرناً، جلس رجلٌ في أروقة البصرة ينصتُ إلى ألوف الأبيات الشعرية؛ لا ليستمتع بجرسها العذب فحسب، بل لينفذ إلى سرها العميق، ويكشف عن هيكلها ونظامها الباطني. لم يكن يملك حاسوباً ولا خوارزميات معقدة، لكنه أتى بما تعجز عنه منصات المعالجة الرقمية اليوم؛ إذ جمع مدونة …
أكمل القراءة »«باتمان حلوان».. حين يتحول «هاشتاج» إلى رواية
على خطى نجيب محفوظ حين استلهم رائعته «اللص والكلاب» من صخب قصص «سفاح الإسكندرية» في ستينيات القرن الماضي، مضى الروائي طارق إمام -بقصدٍ أو بعفوية أدبية- حين استوقفه تريند «باتمان حلوان» على منصات التواصل. هناك، دعا فتيةٌ على سبيل المزاح للتنافس في معركة حاسمة لمعرفة «باتمان الحقيقي» عند محطة مترو …
أكمل القراءة »عن بائع الكتب الذي سافر إلى أمريكا على متن شريط كاسيت
حدثتكم عن حكاية الصحفي الذي تحول بائعا للكتب. اليوم أحدثكم عن بائع الكتب وخطابات أشرطة الكاسيت. أحكي لكم عن ياسمين وحسن. “هجرة مش ههاجر”. ارتفع صوت ياسمين في رسالتها المسجلة على شريط الكاسيت وهى تحكي بألم: “بلدي وحشتني، مع إنى قبل ما أسافر أمريكا ماكانش عاجبني أي حاجة في مصر، …
أكمل القراءة »عن ميلاد بائع كتب وقع في غرام الجوابات القديمة
العالم مظلم من حولي. كنت أدعي القوة! لكنني أضعف ما أكون! قبل عام، خسرت عملي في واحدة من الصحف الخاصة. لا يهم السبب الآن. الشاهد أنني مع فصلي من العمل خسرت كل شيء؛ الوظيفة، والأصدقاء، وبالطبع، مصدر الدخل. معهم خسرت لقب الصحفي، وأُغلقت الأبواب أمامي. دون الخوض في تفاصيل لا …
أكمل القراءة »من صالون العقاد إلى سينما «وفاء».. الوجه الأدبي لمديحة يسري
خلف صورتها الراسخة في الأذهان بوصفها «سمراء الشاشة» التي تربعت على عرش السينما المصرية لعقود، تحتفظ مديحة يسري (1921-2018) -التي ولدت باسم «غنيمة خليل» وعُرِفت في طفولتها بـ «هنومة»- بجانبٍ أثير أقل حضوراً؛ إذ سبق شغفُها بالقراءة والكتابة والرسم خطواتِها الأولى نحو أضواء السينما، ليصوغ ملامح روحها قبل أن تطل …
أكمل القراءة »خمسة عقود من الإبداع.. جولة في ذاكرة نور الشريف بقلب القاهرة
في زاوية دافئة بقاعة ملحقة بسينما راديو بوسط البلد، تعود روح الفنان نور الشريف لتملأ المكان بحكايات خمسة عقود من الفن؛ حيث التقى الجمهور بذكراه الحادية عشرة في معرض «حضرة المحترم نور الشريف» الذي أعده المخرج محسن حديد ليقدم رحلة بصرية بين أهم محطات حياته. يضم المعرض مقتنيات تؤرخ لمسيرة …
أكمل القراءة »محمود تيمور.. ابن الذوات الذي جعل الحارة المصرية بطلة الحكاية
في حي “درب سعادة” بالقاهرة، بين الصُنّاع وأرباب الحرف وصخب السوق، ولد محمود تيمور (1894 – 1973) لعائلة أدبية عريقة، انشغل أغلب أبنائها بالأدب. وفي هذه البيئة نشأ محمود، وكان لأخيه الأكبر محمد أثرٌ كبير في تحوله من دراسة الزراعة إلى شغف الأدب. في عامه العشرين، وبينما كان طالبًا بمدرسة …
أكمل القراءة »
شهرزاد