أحدث الحكايا

حكايا الإنسان

أسماء إبراهيم تحكي عن ماسبيرو (4): باستوديوهات تتسع لدخول فيل.. ماسبيرو رهن الإشارة

نحن الآن في شهر يوليو من العام 1960، تفصلنا أيام على بدء الإرسال الرسمي للتليفزيون العربي حيث الاستعدادات تتم على قدم وساق وتتكاتف كل مؤسسات الدولة لإظهار هذا المولود للنور، فتكتب الصحف عن “وحدة دراسة التليفزيون” المزمع تدشينها في المركز القومي للبحوث بحيث يتدرب فيها المهندسون والفنيون على أعمال هندسة …

أكمل القراءة »

شريف صالح يحكي (على باب الله): الراية والريح وعين القلب.. وادعاء التصوف

اتهمني صديق مرة بأنني أدّعي التصوف. وهو قد يكون محقًا في اتهامه. أحب التصوف ولستُ متصوفًا. تعجز روحي عن ضبط حياتي على مقاماته وأحواله ولا يأخذني عقلي مريدًا لشيخ. لكنني أرتاح لأحواله وحكاياته وتعاريفه. وكثيرًا ما سألتُ نفسي لماذا أنجذب إلى التصوف وأجد راحتي فيه؟ ربما كان التصوف اختيارًا قارًّا …

أكمل القراءة »

د. هيثم الحاج علي يحكي: جيرترود نسيم.. الجيولوجية المصرية الأولى التي سبقت خيال المبدعين

في بدايات الستينيات بدأت السينما المصرية في ترسيخ رؤية جديدة للمرأة المصرية بوصفها مشاركة للرجل في بناء المجتمع الجديد، وبدأ عدد من الكتاب والمخرجين في العمل على قصص اعتبروها من قبيل الخيال الذي يأملون أن يصل المجتمع إليه، فظهر فيلم مثل “للرجال فقط” الذي كتب قصته وأخرجه محمود ذو الفقار، …

أكمل القراءة »

أسماء إبراهيم تحكي حكاية ماسبيرو (3): محطة إرسال المقطم جاهزة للتشغيل

فوق جبل المقطم ارتفع صاري محطة الإرسال التلفزيوني بنحو 300 متر من سطح الأرض. وفي يوم 7 يوليو 1960 كان الدكتور محمد عبد القادر حاتم، نائب وزير شئون رئاسة الجمهورية والمسئول عن إنشاء التليفزيون، يتفقَّـد سير العمل في محطة الإرسال التليفزيوني بالمقطم على أمل أن تبدأ تجربته خلال أيام بعد …

أكمل القراءة »

د. هيثم الحاج علي يحكي: المتعلمة الأولى والناظرة الأولى.. حكاية نبوية موسى

في ثمانينيات القرن التاسع عشر وفي إحدى قرى الوجه البحري قرية كفر الحكما ببندر الزقازيق، كان قد استقر اليوزباشي موسى محمد بدوية الضابط بالجيش المصري حيث تزوج واشترى منزلا حوله بضعة فدادين زراعية يقوم بتأجيرها حين يكون في عمله بالجيش، وأنجب ولدين وبنتا هي آخر العنقود، نبوية التي وُلدت في …

أكمل القراءة »

شريف صالح يحكي (على باب الله): كل ألعاب الحبار!

قبل أيام كنت في زيارة إلى معرض أبوظبي للكتاب للاحتفاء بمولانا نجيب محفوظ. وانتابتني تلك المشاعر التي أعيها جيدًا ليلة كل سفر؛ يلح علي الموت بشدة. أليس الموت كالسفر انتقال من حال إلى حال، فمن يضمن لي أن تعود إليّ حياتي السابقة وأعرفها وتعرفني؟ ابتسامة بوذا تذكرتُ روايتي “ابتسامة بوذا” …

أكمل القراءة »

أسماء إبراهيم تحكي حكاية ماسبيرو (2): في بيتنا جهاز تليفزيون

يحل الضيف الجديد على مجتمعنا وقد استعدت له الأسـر المصرية إما بالتوفير المُـسـبق أو بالاشتراك في جمعية مالية. كاتبو المقالات يبشّرون بتغيير العادات الاجتماعية لأبناء الأسرة ولشبابها الذين سيرابضون أمامه بدلا من التسكع في الطرقات والمكوث على المقاهي. وسيكون المستقبل مشرقًا من وجهة نظر هؤلاء الكتاب الصحفيين الذين سيقترحون على …

أكمل القراءة »

أسماء إبراهيم تحكي عن ماسبيرو (1): المبنى الذي كان

أعمل في التليفزيون الوطني منذ ما يقرب من الربع قرن.. أدخل مُـدتي تلك وأنا أتذكر وصفنا له كعاملين به. لم نكن لنقول ذاهبين للعمل، أو للشُـغـل، أو للاتحاد (ومن بعده للهيئة)، أو حتى مــاسبيرو. كنا نقول دائما: “رايحيين الــمــبـنـى”!. لا نعلم لماذا اعتمدنا هذه التسمية دون غيرها -رغم ملائمة أقرانها- …

أكمل القراءة »

سامح فايز يحكي: حكاية بائع كتب سافر إلى أمريكا على متن شريط كاسيت

قبل أسبوع حدثتكم عن حكاية الصحفي الذي تحول بائعا للكتب. اليوم أحدثكم عن بائع الكتب وخطابات أشرطة الكاسيت. أحكي لكم عن ياسمين وحسن. حكاية ياسمين وحسن “هجرة مش ههاجر”. ارتفع صوت ياسمين في رسالتها المسجلة على شريط الكاسيت وهى تحكي بألم: “بلدي وحشتني، مع إنى قبل ما أسافر أمريكا ماكانش …

أكمل القراءة »

شريف صالح يحكي (على باب الله): إيزيس ومريم العذراء وخضرة الشريفة.. أم المصريين المقدسة

تبدو الأديان مكسوة بطبقة ذكورية صارمة في بنيتها اللغوية، وتصوراتها عن الحياة، وفي تهميش النساء من أي مزايا روحية. مع ذلك هناك مرحلة في علم الأديان تتحدث عن “دين أمومي” في عصور ما قبل التاريخ، وأن النظام الأبوي حديث نسبيًا. تتجلّى الأمومة في وجود “إلهات” مقدسات مثل “تيامات” و”عشتار” في …

أكمل القراءة »