أحدث الحكايا

د. سارة حامد حواس

مترجمة، مدرس اللغة الإنجليزية بكلية الآداب جامعة المنصورة، تخرجت في الكلية نفسها بتقدير جيد جدا مع مرتبة الشرف، وحصلت منها على درجتي الماجستير والدكتوراه في اللغويات التطبيقية. حصلت على عديد من الدورات التدريبية، وشاركت في كثير من المؤتمرات العلمية الجامعية. ولها أبحاث في التخصص منشورة في عدد من المجلات المصرية والأجنبية. وهي منسقة البرنامج التخصصي للغة الإنجليزية والترجمة بكلية الآداب جامعة المنصورة، ومنسقة الكلية لدى نادي أعضاء هيئة التدريس بجامعة المنصورة.

ماريا زاتورينسكا.. الشاعرة التي فتحت باب هجرة الأدباء الروس إلى أمريكا(2)

تأثرت ماريا كثيرا بنجاح وتفرُّد زوجها وساعدها في إثبات ذاتها بوصفها شاعرة وأنتجت نحو ثمانية دواوين شعرية، فأطلقت ديوانها الأول “العتبة والموقد” (Threhold and Hearth) في عام ١٩٣٤، وحازت بعد ذلك على جائزة البوليتزر عن كتابها “سماء النهار البارد” (Cold Morning Sky) عام ١٩٣٨، كما اشتركت الشاعرة النشيطة ماريا في …

أكمل القراءة »

ماريا زاتورينسكا.. الشاعرة التي فتحت باب هجرة الأدباء الروس إلى أمريكا(3)

يتميز شعر ماريا زاتورينسكا بأنه تقليدي في الشكل والقافية، فالكثير من قصائدها الشعرية كانت عبارة عن رباعيات أي تنقسم كل فقرة إلى أربعة سطور فقط، وهذا أيضًا من الأشكال البنائية القديمة في الشعر وبخاصة الإنجليزي، ومعظم قصائدها عن شخصية رومانسية غامضة اعتزلت العاطفة وفضَّلت العزلة أو عن حبيب مفقود أو …

أكمل القراءة »

ماريا زاتورينسكا.. الشاعرة التي فتحت باب هجرة الأدباء الروس إلى أمريكا

“كاتبة من الطراز القديم”.. هذا أول ما يحضر في ذهن القارىء فور قراءته الأولى شعر ماريا زاتورينسكا، فكتاباتها الشعرية تعكس تأثرها الكبير بالحركة الشعرية الإنجليزية التي كانت سائدة في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين. فما هي حكاية هذه الشاعرة الأمريكية ذات الأصول الروسية التي فتحت باب هجرة الأدباء …

أكمل القراءة »

د. سارة حواس تحكي: روبرت هاس.. الذي حوِّل وصفات الطهي إلى شعر

شاعرٌ استطاع أن يُحول منصبه كشاعر الولايات المتحدة الأمريكية الوطني إلى منبر، قد تشعر بالعجب من جملة كهذه ويتبادر في ذهنك سؤالٌ كيف فعل ذلك؟ كيف كرَّس جهوده لنقل ما يريد أن يوصله إلى البشر من الورقة إلى قاعات الاجتماعات والفصول الدراسية؟ وما هدفه من ذلك؟ كيف رأى هذا الشَّاعر …

أكمل القراءة »

د. سارة حواس تحكي: ريتشارد ويلبر.. الذي حاز كل جوائز الشِّعر الكبرى وخاصمته نوبل

”شاعرٌ لنا جميعًا، تنبض كلماته الأنيقة بالفكاهة والتناقض”. دانيال بورستين، أمين مكتبة الكونجرس الأمريكية يتحدث عن ريتشارد ويلبر هل سيستمر نجاح الشّاعر الأمريكي ريتشارد ويلبر مع  ظهور مدرسة الشعر الاعترافي ومُتبنيه من الشعراء والشاعرات الأمريكيين مثل سيلڤيا بلاث وآن سيكستون وچون بيريمان وغيرهم الكثيرين؟ هل انتماء ويلبر إلى المدرسة الشكلية …

أكمل القراءة »

د. سارة حامد حواس تحكي: فرانز رايت.. الشَّاعر الذي أنقذهُ الشِّعرُ كما أنقذَ أباه

”أنتَ شَاعِرٌ.. مَرحبًا بكَ في الجَحِيمِ”. هكذا ردَّ عليه أبوه بعد قراءة أول قصيدة كتبها وأرسلها إليه عبر البريد وهو في الرابعة عشرة من عمره. هل يحدث بأن تلد نفسك مرَّةً أُخرى؟ أن تُنجب طِفلًا يُشبهك تمامًا في كل شيء حتى في الموهبة والموت؟ أن تتشابه الظروف إلى درجة التطابق؟ …

أكمل القراءة »

د. سارة حواس تحكي: چون أشبري.. حكاية شاعر سريالي يتحدَّى شعره قواعد السريالية

لم يفهم الشاعر الأمريكي البريطاني الشهير ويستن هيو أودن (١٩٠٧-١٩٧٣) كلمة واحدة من المخطوطة التي منح صاحبها الجائزة الأولى! فما هي المخطوطة الفائزة ومن الفائز؟   كان ويستن أودن مُحكِّمًا في جائزة ييل للشعراء الشباب -سلسلة ييل للشعراء الشباب هي حدث سنوي لمطبعة جامعة ييل تهدف إلى نشر المجموعة الأولى …

أكمل القراءة »

د. سارة حواس تحكي: جريكو براون.. الشاعر الذي غيّر اسمه واخترع شكلا شعريا جديدا ليصالح نفسه

كُلَّما تبحَّرتُ في قراءةِ مراجع ومصادر وتكوين الشُّعراء والأدباء والمثقَّفين الاجتماعية والثقافية، ازددتُ يقينًا أنَّ المِنحَ تُولدُ من رحمِ الألمِ والحُزن والقهر، وكلما ازددتُ عزيمةً وإصرارًا على النجاح والاستمرار فيه. جريكو براون والروح المتمردة من طفولته، ظل يُعاني من تحكُّمات والديه خُصوصًا والده الذي كان يتحكَّم دومًا في اختياراته في …

أكمل القراءة »

د. سارة حواس تحكي: حكاية بول مولدون الذي وصفته “التايمز” بـ”أهم شاعرٍ في الإنجليزية منذُ الحرب العالمية الثانية”

وُصِفَ من قِبَل المُلحق الأدبي لصحيفة التايمز باعتباره “أهم شاعرٍ وُلدَ في اللغة الإنجليزية منذُ الحرب العالمية الثانية”،كما وُصِفَ أيضًا من قِبَل الروائي وكاتب المقالات الأمريكي روجر روزنبلات (١٩٤٠) بأنه ”واحدٌ من الشُّعراء العُظماء في المائة عام الماضية، فهو يستطيعُ أن يكُونَ كُلَّ شيءٍ في قصائده، مرِحًا وغنائيًّا وحزينًا وغاضبًا …

أكمل القراءة »

د. سارة حواس تحكي: حكاية بيتر بالاكيان.. ثاني شاعر أمريكي أرميني يحصد “البوليتزر”

شاعرٌ أمريكيٌّ أرمينيٌّ من طرازٍ فريدٍ، وأيضا مختلف، ينتمي إلى جدَّةٍ أرمينيةٍ ناجيةٍ من الإبادة الجماعية الأرمينية، فقد نجت من مسيرة موتٍ من منزلها في ديار بكر التي تقع اليوم في تركيا، وكانت تُعرف بأنها مُتعددة الثقافات للأكراد والعرب والأتراك، وقد قُتل كل أفراد عائلتها تقريبًا صغارًا وكبارًا، حتى والديها، …

أكمل القراءة »