كتبت مي عاشور: المساحة تتضاءل عندما نفقد حريتنا في الاختيار، ولو كانت تمتد أمامنا مساحات لا حدود لها. ذات يوم شعرت أن حريتي في اختيار ترجمة ما أحب قد اختنقت، وصارت العديد من خطط الترجمة معلقة ومجهولة المصير. لم أجد سبيلًا لنشر ما أريد كعمل كامل من رواية أو ديوان …
أكمل القراءة »من شرفة جوجول.. لا حياة بلا أدب-الجزء الثاني
يرى البعض أن الأدب فن في كل التعريفات السالفة، ولكن بدرجات متفاوتة، فهو في أبسط أشكاله حين يعرض نصا مكتوبا بغرض معلوماتي أو خبري، بينما يصل لأعلى درجاته في نصوص أخرى. وبين هذا وذاك نصوص لقيطة دون أصل ولا تعدو كونها محاكاة بائسة في مساحة “كأن” كما يقول الناقد الأستاذ …
أكمل القراءة »انتصارات وانهزامات الترجمة
كتبت مي عاشور: الحواجز لا تعيد بناء نقارىء فيما يتعلق باللغة الصينية، ولكنني سأحاول الشرح بإيجاز شديد لماذا الترجمة (التحريرية) عن اللغة الصينية تضيف صعوبة على الصعوبات التي قد يواجهها المترجمون في الترجمة بشكل عام؟ في المقام الأول هذا يعود لطبيعة اللغة الصينية المجردة من الحروف، والمؤلفة من آلاف الرموز …
أكمل القراءة »نافذة على الأدب السلوفاكي..الكتابة النثرية في فترة ما بعد الحرب
د.خالد البلتاجي: من الموضوعات المفضلة لدي الأدباء في فترة ما بعد الحرب هي حكايات المحاربين وأحداث الثورة السلوفاكية في عام 1944 التي فشلت مع تقدم قوات الجيش الأحمر، وأُخمدت قبل تحقيق غرضها. أصبحت سلوفاكيا في ظل النظام الاشتراكي شأن بقية الدول التي خضعت لحكم ستالين هو النظام الرسمي الذي ترسخت …
أكمل القراءة »شكرًا لساعي البريد..ما بين الحب الورقي والإلكتروني(3)
قصص الحب التي كانت الخطابات بطلتها فهي كثيرة، أذكر منها الخطابات التي كتبها فرانز كافكا إلى حبيبته التشيكية ميلينا يسينيسكايا، خلال ثلاثة أعوام بداية من عام 1920. تبدو خطابات ميلينا إليه وكأنها ما يمنحه سببًا للحياة والكتابة، بل هي الحياة ذاتها، وهي جوهر الكتابة (قضيت يومي أكتب قصة، كان الهدف …
أكمل القراءة »من شرفة جوجول..لا حياة بلا أدب
“نعدو ولا نكاد نرى إلى أين تقودنا أقدامنا، ولذا نسقط مرة ومرارا، وأحيانا لا تتاح لنا حتى فرصة التقاط الأنفاس، فنسقط سقوط المغشى عليه دون مقدمات. نرتحل بلا زاد للطريق فنصير نهبا للجوع، لنجد أنفسنا في سبيل لا يقود سوى للهلاك…” هكذا استهل الكاتب الروسي الراحل كلامه …
أكمل القراءة »ماريا زاتورينسكا.. الشاعرة التي فتحت باب هجرة الأدباء الروس إلى أمريكا(3)
يتميز شعر ماريا زاتورينسكا بأنه تقليدي في الشكل والقافية، فالكثير من قصائدها الشعرية كانت عبارة عن رباعيات أي تنقسم كل فقرة إلى أربعة سطور فقط، وهذا أيضًا من الأشكال البنائية القديمة في الشعر وبخاصة الإنجليزي، ومعظم قصائدها عن شخصية رومانسية غامضة اعتزلت العاطفة وفضَّلت العزلة أو عن حبيب مفقود أو …
أكمل القراءة »نافذة على الأدب السلوفاكي.. الأدب بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى(٣)
د.خالد البلتاجي: ظهر التأثير الكبير للأدب الفرنسي تشارلز فرديناند راموز وجان جينيه على كتابات الأدباء السلوفاك. من الأسماء التي لمعت في هذه الفترة خروباك وفيجولي وشفانتنير، إلا أنه لم يُترجم سوي القليل من أعمال هؤلاء الكتاب. يُعرف الأديب دوبروسلاف خروباك على أنه من كتاب التقليدية الحديثة. بعد دراسته لكلية الهندسة …
أكمل القراءة »ماريا زاتورينسكا.. الشاعرة التي فتحت باب هجرة الأدباء الروس إلى أمريكا
“كاتبة من الطراز القديم”.. هذا أول ما يحضر في ذهن القارىء فور قراءته الأولى شعر ماريا زاتورينسكا، فكتاباتها الشعرية تعكس تأثرها الكبير بالحركة الشعرية الإنجليزية التي كانت سائدة في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين. فما هي حكاية هذه الشاعرة الأمريكية ذات الأصول الروسية التي فتحت باب هجرة الأدباء …
أكمل القراءة »“الغربان” لبيترا دفورشاكوفا… ترجمة عربية من عالم الأدب التشيكي
صدرت حديثًا رواية “الغربان” (Vrány) للأديبة التشيكية بيترا دفورشاكوفا، عن منصة شهرزاد ، مترجمة إلى العربية على يد المترجم المصري خالد البلتاجي. الرواية التي تحمل روحًا شاعرية عميقة، تقدم شخصية بارا، الفتاة ذات الثانية عشرة، التي تُشبه شجرة الدردار في عفويتها وانطلاقها، غير عابئة بالمكان الذي نبتت فيه، متسامحة مع …
أكمل القراءة »
شهرزاد